أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سطات : الداخلية توجه قراراتأدبييا في حق رجل سلطة وتنبيها شفويا لباشا المدينة

هراوي نورالدين

 

اتخدت مؤخرا وزارة الداخلية قرارا تأديبيا في حق رجل سلطة كبير، ووجهت تنبيها شفهيا شديد اللهجة الى باشا مدينة سطات جراء الفيديو الذي تم تداوله على نطاق أوسع بمواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ماجاء على لسان المسؤول وهو يصرخ وفي حالة هستيرية وهيجان وعصبية زائدة, وتوجيهه اللوم علنا إلى بعض المصالح بالمؤسسة الأمنية وبالضبط مصلحة الشرطة القضائية ليلة يوم عاشوراء.

عاب المسؤول  على عناصر المصلحة عدم حضورهم ومساندته لإلقاء القبض على بعض الشباب الطائش الذين كانوا يحتفلون ب “شعالة عاشوراء” وهو يمر بأحد الأحياء غرب المدينة مما أغضب مسؤولي المؤسسة الأمنية ؛وخاصة ان الحملة التي كان يقودها بالنقط التي كان يمر منها كانت مدعومة بعناصر الامن العمومي و بعض رجال بومهدي المحسوبين على المصلحة الموجه إليها صك الاتهام كما هو مبين من شريط الفيديو، ما يطرح أكثر من أسئلة مشروعة تداولها الرأي العام ورواد الشبكة العنكبوتية؛ ويفتح الباب على مصراعيه امام صرخة مدوية من بعض رجال السلطة الترابية بسطات على عناصر محسوبة على المؤسسة الامنية من نفس المدينة، في الوقت الذي كان من الأجدر أن يبني باشا المدينة أو الخليفة الاول حملته على التنسيق المبكر خاصة في ليلة تعد من الليالي السوداء ولها عدتها وترتيبتها االخاصة وما تشهده من احتفالات عشوائية، و لها طقوسها التاريخية التي خرجت عن المألوف في السنوات الأخيرة،إذ وتجعل جميع المصالح والأجهزة في حالة استنفار أقصى من الأمن وأخد الحيطة والحذر مع شباب,السواد الأعظم منه يعاني من ظاهرة البطالة وليس لديه مايخسر في غياب برامج تنموية ،ومجالس منتخبة فاشلة بوعود كاذبة تمخضت عنها مختلف الظواهر المجتمعية السلبية ،وأضافت أعباء ثقيلة إلى جميع الجهات المعنية.
وفي هذا السياق المليودرامي والذي بعد سابقة تاريخية بالإقليم أن يحصل تشنج و تماس بين رجال لفتيت ورجال الحموشي ويخرج إلى العلن ويصبح فرجة في إطار لغة الاختصاصات وإسناد المهام،حيث اختلفت وانقسمت ردود الأفعال ين النشطاء والمتتبعين والمدونين على الحائط الفيسبوكي وبعض التطبيقات، ولام جمهور من المنتقدين بشكل حاد على باشا سطات عدم فيامه بالمهام المنوطة به آوالاختصاصات الموكولة إليه، سيما تحرير الملك العام ومحاربة “جحافل حزب الفراشة” وتنظيمهم وهي مهمة حقق فيها” بومهراز هشام” وأعوانه نسبة من النجاح لا يستهان بها مقارنة مع رجال سلطة سابقين رفعوا الراية البيضاء مع الباعة الجائلين وتحرير شوارع وأزقة المدينة من الاستيطان والاحتلال الدائمين؛ إذ عاب عليه النشطاء حبه الشديد،أو الحضور القوي امام عدسات كاميرات الفيسبوكيين والتقاطه صور وهي الطريقة الخطأ التي كانت وراء السقوط المدوي والمفاجئ للباشا السابق وتدحرجه إلى رتبة رئيس دائرة ،وهي الرسالة التي لم يلتقطها بعناية السيد الخليفة الأول، مع العلم أن الحملات يدعى (بضم الياء) إليها الإعلام المهني المسئول، وليس الإعلام العشوائي وهو مايخالف البثة مراسلة الوزارة الوصية في هذا الشأن،

 أن محاربة تمظهرات ليلة عاشوراء هي اختصاص أمتي محض،وان عاصمة الشاوية وشوارعها بشهادة الجميع والمتتبعين كانت خالية بنسبة كبيرة من المفرقعات وأسلحة عاشوراء بشكل عام مايدل على ان مجهودات كبيرة ومضنية قامت بها مصالح المؤسسة الامنية كمايدل بشكل قاطع على نواجد كبير وحضور قوي لرجال الحموشي وانتشار ملحوظ لمصالح الاستعلامات وعناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي وسط المدينة وبمختلف النقط السوداء والقياس الترمومتري الحقيقي والنموذج الملموس والامثلة الحية من “زنقة الذهبية” المعروفة ببيع اامفرقعات، ولا فراش واحد ضبط في تجارتها أو يبيعها،وهذه خطة استباقية أمنية مركزة تابعها كبار الأمنيين بالكاميرات وبالخروج الميداني وعل كثب ايام عاشوراء،أذ لايمكن لمؤسسة امنية حساسة ان تسقط في هفوات وأخطاء قاتلة،والعامل الجديد “حبوها” يتفقد المدينة صباحا ومساء، ،وكل نهار وليلة بشمالها وجنوبها،ثم لما باشا المدينة قاد حملة في ليلة سوداء خاصة اصلا بألعاب الشعالة والطعارج وماشابه ذلك وليس ليلة أصلا لتحرير الملك العمومي، ام ان اسباب الحمله يعلمها المسئول الترابي لوحده، او انه كان في حاجة إلى تروند وبوز الكتىوني ورفع تسبة المشاهدة كالمعتاد كما ان تحرير الشارع كان علي ضعفاء الأمة وبسطائها وليس من حيثانها والنافذين بها يتساءل جمهور المنتقدين
والجدير بالذكر وفي إطار الحكامة الأمنية والحكومة المشهودة لمديرية الأمن الوطني،بعثت المصالح المركزية الأمنية لجنة أمنية رفيعة المستوى من اجل إجلاء الحقيقة ورفع اللبس عن البليلة والفتنة التي تسبب فيه فيديو من اجل بوز فارغ،كما ان باشا سطات وأعوانه يملكون الصفة الضبطية في غنى تام عن المساندة أو استقدام مصالح أخرى وفي غنى عن قفص المساؤلة بلغة المتتبعين.

التعليقات مغلقة.