أصبحت شوارع وطرقات معظم جماعات إقليم سطات تعرف انتشارا كبيرا للحفر واعطابا بالجملة في البنية التحتية ،خاصة بعدما عرت الامطار والتساقطات الاخيرة عن هشاشة ملحوظة قي الطرقات مما يضع المجالس أمام المساءلة بخصوص المراقبة وتتبع الأشغال. عوض انعقاد دورات اضحت تتميز بلغة البوز والتقاط صور وتبادل الاتهامات، والثرثرة الفارغة،والضحك على الذقون،واستبلاد المواطنين
وفي محيط معظم الجماعات الترابية وعددها 46 بين جماعة قروية وإخرى حضرية،تبرز طرق محفرة وبرك مائية وأوحال، وأشغال ترقيعية تتلاشى مع التساقطات المطرية وأزقة تتحول إلى أوحال، مما يجعل هذه المجالس العبثيةأمام مرمى الانتقادات بسبب ضعف المراقبة عند الانتهاء من الأشغال التي تستنزف المال العام بدون نتيجة في أرض الواقع.
ويرى العديد من النشطاء المحليين أن مشاكل التنمية في هذا الإقليم الفلاحي كثيرة ومعقدة، فما إن تنزل قطرات من المطر حتى تنكشف الحقيقة، وتغرق الأزقة والأحياء في الفوضى والصعوبات، في ظل غياب رؤية تنموية حقيقية لدى مجالس أصبحت عالة كبيرة على نفسها قبل أن تكون عالة على السكان، والتي تبحث للاسف عن المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة.
إن ماتعيشه معظم جماعات إقليم سطات التي أصبحت خارج قطار التنمية، تبرز أن الإصلاحات والأشغال التي تتم على مستوى البنية التحتية تفتقر للجودة وتُنتج الأشغال بمنطق الكم لا الكيف، وتُغيب معايير المتانة والاستدامة، رغم أن البنية التحتية تعتبر ركيزة أساسية، سواء فيما يتعلق بشبكة الطرقات، أو الإنارة العمومية، أو النظافة، أو قنوات الصرف الصحي.
وفي ظل هذا الوضع الراهن المزري،بدأت تتسرب أن هناك رزمانة من “مشاريع الجيل الجديد” أو “مشاريع نوعية” تتهيأ في سرية بعمالة سطات يسهر عليها شخصيا العامل التنموي “سيدي مولاي حبوها” وفريق عمله،حيث تنكب خلية تقنية رفيعة المستوى على صياغتها لعلها تخرج هذا الاقليم المنكوب من سباته وتعثراته التنموية والذي وجده “مولاي حبوها” بمشاكل كبيرة وكثيرة وغارقا ومنغمسا في أوحال التخلف أو التنمية موقوفة التنفيذ بعدما نهبت وسرقت تنميته مجالس منتخبة فاسدة وريعية بامتياز .
وإذا كانت بعض التسريبات من داخل أروقة العمالة تتحدث عن مشاريع متنوعة وعامة منها ماهو له ارتباطات بالمحاور الطرقية وتعزيز الربط المجالي ،ومشاريع عبارة عن منشآت دينية بأبعاد حضارية،ومشاريع أخرى بطابع اقتصادي واستراتيجي واعد من خلال بزوع مشروع مينائي يعمل على تحريك الدورة الاقتصادية وامتصاص جيش البطالة ؛حيث بعكف “مولاي حبوها “ونائبه الكاتب العام السيد “محمد الوهابي” على اجتماعات ماراطونية ومكثفة مع لجن تقنية وهندسية ويسابقون الزمن لإعداد دراسات تقنية دقيقة وعرضها على القطاعات الحكومية المعنية وعلى رأسها وزارة الداخلية من اجل المصادقة والتمويل
وإذا كان بعض النشطاء يرون أن مثل هذه المشاريع الكبيرة والتي تطبخ في كواليس دهاليز العمالة ستخضع بالاساس لتدشينات ملكية لامحالة،فإن جمهور من المتتبعين والنشطاء يتوقون إلى انتخابات مستقبلية نزيهة وإفراز مجالس ومنتخبين يتوفرون على الكفاءة والجدية والبعد التنموي والغيرة الوطنية …وفي هذا السياق يجمع الكثيرين من المتتبعين أن تمنح الرئاسة المقبلة لجماعة سطات الى التجمعيين أو بالأحرى إلى تدبير شأنها المحلي للبرلماني المخضرم والنشيط” غياث محمد”إذ يتوفر على كاريزما متميزة في التدبير وبمستوى تعليمي أكاديمي ،وشهادات جامعية فرنسية في مجال التدبير والتسيير،ناهيك عن التجربة والخبرة السياسية وشبكة العلاقات مما يجعله المؤهل الاول للظفر بكرسي قيادة الجماعة ويعمل جنبا إلى جنب مع الأسطورة التنموية “مولاي حبوها” اما جماعة ابن أحمد المهمشة والتي عانت من الاقصاء التنموي لسنوات اهل الكهف ،و أنجبت خيرة الاطر على الصعيد الوطني فهي في حاجة ماسة تنمويا إلى أحد الاحزاب الكبيرة او بالأحرى إلى حزب البام و بشخصية رجل الأعمال “مسعود أو سار ” المعروف بجديته ونزاهته وقادرا أن يقلع تنمويا بهذه الجماعة المنكوبة،اما باقي الجماعات، فيأمل جمهور التشطاء والملاحظين ان يشرف على مكاتب تسييرها وجوهجديدة أو طاقات شابة وغير محروقة سياسيا أو لها ماضي اسود
وقبل موعد الاستحقاقات المقبلة ورسم الخريطة السياسية ومن هم مؤهلين للعمل مع فريق العمل للسيد حبوها ،تدعو فعاليات محلية إلى تدخل السلطات والمصالح المختصة، قصد فتح تحقيق في الاختلالات المسجلة ومساءلة كل مسؤول عن التقصير الحاصل على مستوى

التعليقات مغلقة.