أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سطات :نهاية سنة 2025 على ارتفاع مؤشر حوادث السير المميتة

هراوي نورالدين

انتهت سنة 2025 بإقليم سطات، وبالخصوص بالمجال المركزي بالمدينة على تدهور وضع طرقي هش، وطرقات باسطوية نسبة إلى حلوة باسطا؛،وبدرجة غير مسبوقة على فواجع وحوادث سير مميتة بالعرام خارج المدينة وداخلها وبأهم محاورها الطرقية، مما أثار سخط واستياء المواطنين،وبات يقض مضجع السكان ويرفع من منسوب غضبهم وتخوفهم عقب كل حادثة او كارثة أعقبها موت مفجع.
وإذا كانت سنة 2025 التي على وشك توديعها إلا لحظات قليلة قد سجلت أرقام قياسية بعاصمة الشاوية من حيث عدد حالات حوادث السير بمختلف أحياؤه، وخاصة على طول الشارع الرئيسي الممتد على طول الولي الصالح” بويا لغليمي”،وبالقرب من أحياء في اتجاهات جغرافية غربية وشرقية،وعلى مدارات وأزقة بالقرب من الاحياء الشعبية” دلاس” و”ميمونة “وغيرها، تطلبت على وجه السرعة نقل المصابين إلى المستشفى الاقليمي الحسن الثاني بسطات لتلقي العلاجات الضروية وغالبا ما انتهت بمفارقتهم للحياة بقسم وطب المستعجلات.
وأضافت المصادر ،ان عوامل متعددة وراء هذه الحوادث المليودرامية، والتي عزتها إلى السرعة المغرطة، والتهور في السياقة، وعدم انتباه السائقين والرجلين على حد السواء، وعدم ترك مسافة الأمان وعدم التحكم،وتغيير الاتجاهات بدون إشارة ضوئية او مرورية، او تغيير اتجاه غير مسموح به ،وعدم احترام الوقوف المفروض ب “علامة قف”، والسياقة في حالة سكر’،والتجاوز المعيب وغيرها من أخطاء وتجاوزات في قانون مدونة السير والجولان.
وتؤكد مصادر متنوعة ومتطابقة وعلى ماتداوله نشطاء ومتتبعين على نطاق اوسع على مواقع التواصل الاجتماع، وما يقوم به أعوان المراقبة والمصالح المختصة من مجهوذات ملحوظة و كبيرة على مستوى الزجر والمراقبة و تسجيل المخالفات بالعرام وبأرقام قياسية وغير مسبوقة وإحالتها على النيابة العامة وسلطة الملائمة من اجل ردع المتهورين، إلا ان الحوادث لم تتوقف، واستمرت تحصد العديد من الأرواح والابرياء في انتظار ان يحصل تغييرا جذريا،وتطويرا في منظومة مدارس التكوين والتعليم للسياقة،و على مستوى رخص السياقة وكيفية الحصول عليها من خلال امتحانات نظرية وميدانية تلامس التطور الغربي والاوروبي في السياقة،والتي للاسف من هب وذب اصبحت في ملكيته،ويمارس بها السياقة الاستعراضية والجنونية المتهورة والقاتلة على التو في عين المكان.

التعليقات مغلقة.