أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

سوء الأحول الجوية بآسفي يدفع لتعليق الدراسة ثلاثة أيام وتسبب في 37 وفاة

جريدة أصوات

قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي، اليوم الاثنين، تعليق الدراسة بجميع المؤسسات التعليمية على مستوى الإقليم لمدة ثلاثة أيام، كإجراء احترازي استثنائي بسبب تفاقم سوء الأحوال الجوية وتداعياتها الخطيرة.

وأفاد بلاغ للمديرية أن قرار تعليق الدراسة سيشمل أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء، وقد اتخذ بالتنسيق الكامل مع السلطات الإقليمية. وجاء هذا الإجراء التفاعلي “تفاعلا مع مضامين النشرات الإنذارية التي تصدرها مديرية الأرصاد الجوية، وحرصا على سلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية من الأخطار الناجمة عن سوء الأحوال الجوية”.

وأكدت المديرية على تكثيف التنسيق مع رؤساء المؤسسات التعليمية لضمان أعلى معايير السلامة، من خلال تفعيل خلية اليقظة المحلية والتعاون مع جميع المتدخلين والسلطات المحلية، للتعامل الفوري مع أي تطورات والالتزام بالإجراءات الوقائية.

وفي سياق متصل، كشف البلاغ عن تضرر مدرستين ابتدائيتين غمرتهما المياه نتيجة التساقطات المطرية الاستثنائية التي شهدها الإقليم يوم الأحد، مشيرا إلى أنه لم تنتج عن الحادث أي خسائر بشرية داخل المؤسستين.

إلا أن الصورة الأوسع تبدو أكثر قتامة، حيث بلغت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية والسيول الفيضانية القوية والمفاجئة التي اجتاحت الإقليم مساء الأحد، حتى صباح اليوم الاثنين، سبعة وثلاثين (37) حالة وفاة، وفق ما أشار إليه البلاغ.

يأتي قرار تعليق الدراسة في إطار إجراءات طارئة لمواجهة تداعيات مناخية استثنائية، تسببت بالفعل في كوارث إنسانية ومادية جسيمة، مما يستدعي حالة تأهب قصوى من جميع الجهات المعنية، ويضع سلامة المواطنين، وخاصة التلاميذ والعاملين في القطاع التعليمي، في صدارة الأولويات خلال هذه الأجواء الصعبة.

التعليقات مغلقة.