يواصل الطاقم الطبي للمنتخب المغربي جهوده المكثفة لتجهيز المدافع شادي رياض، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي، المقررة يوم السبت، ضمن منافسات دور ثمن نهائي كأس العالم 2026، في ظل الأهمية الكبيرة التي يمثلها اللاعب داخل المنظومة الدفاعية لـ”أسود الأطلس”.
ويخضع شادي رياض لبرنامج تأهيلي خاص بإشراف الطاقم الطبي، عقب الإصابة الطفيفة التي تعرض لها خلال المباراة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي، والتي حالت دون مشاركته في التدريبات الجماعية الأخيرة، حيث واصل العمل بشكل انفرادي بهدف استعادة جاهزيته الكاملة قبل اللقاء الحاسم.
وبحسب المعطيات المتوفرة من داخل معسكر المنتخب المغربي بمدينة هيوستن الأمريكية، فإن الحالة الصحية للمدافع المغربي تشهد تحسنًا ملحوظًا، ولا تثير أي مخاوف لدى الجهازين الطبي والتقني، ما يعزز فرص حضوره ضمن قائمة الناخب الوطني محمد وهبي أمام كندا، في انتظار التقييم الطبي النهائي الذي سيحسم مشاركته.
وكان خروج شادي رياض مصابًا خلال مواجهة هولندا قد أثار قلق الجماهير المغربية، بالنظر إلى دوره المحوري في الخط الخلفي، غير أن اللاعب سارع إلى طمأنة الأنصار بعد نهاية المباراة، مؤكدًا أن الإصابة لا تتجاوز كدمة خفيفة، معربًا عن ثقته في العودة سريعًا إلى التدريبات والمنافسات الرسمية.
ويولي الناخب الوطني محمد وهبي أهمية كبيرة لاستعادة جميع عناصره الأساسية قبل مواجهة المنتخب الكندي، خاصة في ظل القوة البدنية التي يتميز بها المنافس واعتماده على الضغط العالي، وهو ما يجعل اكتمال الجاهزية الدفاعية أحد أبرز أولويات الطاقم التقني خلال الأيام الأخيرة التي تسبق المباراة.
ويواصل المنتخب المغربي استعداداته في أجواء يسودها التركيز والتفاؤل، بعد نجاحه في تجاوز المنتخب الهولندي في الدور السابق، واضعًا نصب عينيه مواصلة المشوار في البطولة العالمية وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي، مستفيدًا من الاستقرار الفني والمعنوي الذي يرافق المجموعة قبل هذا الموعد الحاسم.

التعليقات مغلقة.