يعيش المشهد الداخلي لحزب «المصباح» بإقليم سيدي سليمان يعرف تطورات متسارعة بخصوص تحديد هوية مرشح الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وذلك في ظل تباين داخل الهياكل التنظيمية المحلية حول الاسم النهائي المعتمد.
الكتابة الإقليمية للحزب على مستوى الإقليم كانت قد حسمت في وقت سابق خيارها بترشيح رضوان ظريف، وهو تقني مكلف بجهاز «السكانير» بالمستشفى الإقليمي بسيدي سليمان، وذلك عقب اجتماع داخلي ترأسه قياديون من حزب العدالة والتنمية، من بينهم تيار محسوب على عبد الإله بن كيران.
غير أن المعطيات الجديدة تشير إلى دخول قيادي الحزب، عبد العالي حامي الدين، على خط هذا الملف، حيث باشر منذ ليلة الجمعة الماضية سلسلة لقاءات مع عدد من أعضاء الحزب بالإقليم، خاصة بمنطقة عامر الشمالية، في إطار تحركات تهدف إلى إعادة ترتيب موازين الدعم داخل الهياكل المحلية.
وتفيد المصادر بأن حامي الدين تمكن من استقطاب دعم عدد من أعضاء الكتابة المحلية بمدينة سيدي سليمان، ما يعزز حظوظه في الحصول على تزكية الحزب كوكيل للائحة «المصباح» بدائرة سيدي سليمان، وهي الدائرة التي سبق أن فاز بها بمقعد برلماني خلال انتخابات سنة 2015.
وفي سياق متصل، يُشار إلى أن هذا الحراك الداخلي يأتي في ظل متابعة دقيقة من قيادة حزب العدالة والتنمية، الذي يترأسه عبد الإله بنكيران، عبد الإله بنكيران، في محاولة لضبط مسار الترشيحات وتوحيد الصفوف قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبين خيار تزكية رضوان ظريف، وتصاعد حظوظ عبد العالي حامي الدين، يبقى قرار الحسم النهائي رهيناً بموازين القوى التنظيمية داخل الحزب على المستوى المحلي والوطني.

التعليقات مغلقة.