شهد المستشفى الإقليمي إبن باجة بتازة ، حالة غريبة ، عرت على واقع تنظيم وتسيير هذا المرفق العمومي ، عندما تم كشف شخص غريب عن المستشفى يلبس وزرة بيضاء من قبل الأطر العاملة ، ويدعي أنه ممرض .
وبعد الكشف عن هويته وعدم حمله لأي وثيقة تثبت انتمائه لمهنة التمريض تم طرده ، دون اتخاد الإجراءات القانونية ضده من طرف مدير المستشفى . بعد ذلك قامت رئيسة قطب العلاجات التمريضية بحملة تفتيشية داخل أقسام المستشفى للتأكد من هوية العاملين والأطر التمريضية ، في سابقة تعد خرقا فاضحا للقانون في هذا المرفق العمومي ، الذي يعد قبلة للمرضى والمرتفقين من داخل الإقليم وخارجه . مع العلم أن عددا كبيرا من العاملين في مجال التمريض داخل المستشفى بلغ عددهم أكثر من 40 ممرضا عرضيا يعملون بموجب عقود مؤقتة مع المجلس الإقليمي .
للإشارة فإن الممرض المزور سبق له أن قام بنفس الفعل ، وبعد الكشف عن هويته تم إخلاء سبيله دون متابعة ، ما جعله يعاود نفس الفعل دون خوف من تبعات أفعاله الخطيرة .

التعليقات مغلقة.