طنجة: دفاع “بارون المخدرات” يكشف عن “تعذيب شنيع وهتك عرض بالبندقية” في واقعة الاختطاف
جريدة أصوات
أسدلت محكمة الاستئناف في طنجة الستار على ملف معقد لـ “بارون مخدرات” وثلاثة من شركائه، حيث أسقطت عنهم تهم “تشكيل عصابة إجرامية والاختطاف والاحتجاز وحيازة الأسلحة”، بعدما تبين أن المتهمين وقعوا في فخ مجموعة من الأشخاص ضواحي القصر الكبير.
وفي المقابل، أدانت المحكمة البارون وشركاءه بتهم “حيازة المخدرات وترويجها والمشاركة واستهلاك الكوكايين”، وحكمت على كل واحد منهم بالسجن سنتين حبساً نافذاً وغرامة قدرها مليون سنتيم، لاسيما بعد اعترافهم بزراعة الحشيش والاتجار فيه.
تفاصيل القضية وتناقض “الضحية”
كان المتهمون الأربعة، وفي مقدمتهم البارون “م.أ”، قد قُدموا أمام المحكمة بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين عصابة إجرامية ومحاولة الاختطاف والسرقة والهجوم على مسكن الغير وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص، بناءً على شكوى قدمها سكان دوار أزمورين بقبيلة بني زكار شهر مارس 2025.
لكن المحاكمة كشفت تناقض “الضحية” وتراجعه عن تصريحاته أمام الدرك وقاضي التحقيق، وذلك خشية تورطه في قضية “زراعة الحشيش”، بعد شهادات ضده من السكان وقائد منطقته. المتهمون الأربعة اعترفوا بالاتجار في المخدرات، لكنهم نفوا مزاعم الاختطاف وإطلاق النار، مؤكدين أنهم وقعوا في فخ الضحية الذي اتهموه باحتجازهم وتعذيبهم وتصويرهم.
رواية “البارون”
بارون المخدرات اعترف باتجاره في الحشيش وتعامله مع “الضحية” في إطار زراعة “الكيف” مقابل 150 ألف درهم، وتقاسم الحصيلة. وأوضح المتهم أنه بمجرد وصوله لمنزل الضحية للحسم في حسابات حول “طن من الحشيش” في شهر رمضان الماضي، تعرض للضرب والاحتجاز، وتكرر الأمر مع شركائه.
دفاع “البارون” كشف أن الأسرة أجبرت المتهمين على التصوير وهم يحملون بنادق صيد، والتصريح بأنهم “لا يعرفون الضحية وشقيقه”، قبل بث المشاهد عبر مواقع التواصل. كما أشار الدفاع إلى تعرض البارون لمعاملة سيئة للغاية بلغت “هتك عرضه عبر إيلاج بندقية الصيد في دبره من أجل إدلاله“، مؤكداً أن القضية ملفقة بالكامل.

التعليقات مغلقة.