أعلنت السلطات في مدينة عدن، جنوب اليمن، رفضها السماح لهبوط طائرة كانت تقل وفداً سعودياً رسمياً،
ما أدى إلى زيادة التوتر في المنطقة. وكانت الطائرة ستصل لمتابعة جهود التهدئة التي تقودها المملكة العربية السعودية بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسيطر على عدن.
وأكد السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، أن هذا الرفض عطل مسارات التنسيق السياسي والأمني، وأدى إلى إغلاق المطار، ما أثر سلباً على حركة المدنيين والخدمات الإنسانية.
وأضاف أن مثل هذه الخطوة تعكس تصعيداً وتعنتاً من بعض الأطراف، وتضع المصالح الشخصية فوق المصلحة العامة.
تأتي هذه التطورات في ظل توترات مستمرة بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، حيث تسعى السعودية إلى تثبيت ترتيبات أمنية تقلل الاحتكاك وتنظم انتشار القوات، خصوصاً في جنوب وشرق اليمن.
ويعتبر مطار عدن شرياناً حيوياً للمدنيين والجهود الإنسانية، ما يجعل أي تعطيل له ذا أثر مباشر على حياة الناس واستقرار المنطقة.

التعليقات مغلقة.