أصوات-الرباط
شهدت مدينة فاس يوم الجمعة 22 غشت الجاري إقامة جنازة مهيبة في ذكرى رجل الأمن نور الدين سياد، الذي ووري الثرى بمقبرة ويسلان بحي باب فتوح، بعد أداء صلاة الجمعة. كانت المناسبة مناسبة حزينة، حيث حضر نحو 200 شخص من مسؤولين وأقارب وزملاء، للتعبير عن تعازيهم وتقديم الدعم لعائلة الفقيد.
الراحل نور الدين سياد، الذي كان يعمل في المقاطعة/المركز المشترك بإيموزار كندر، توفي بعد إصابته بجروح خطيرة نتيجة تعرضه لطعنة سكين على يد شخص يعاني اضطرابات نفسية، أمس الخميس 21 غشت. وقد تمكنت السلطات الأمنية من توقيف المشتبه فيه، البالغ من العمر 63 عاما، في وقت قياسي، وذلك في إطار جهودها لضمان أمن وسلامة المجتمع.
وجاءت مراسم التشييع في أجواء تعكس الحزن والتأثر الكبيرين، حيث عبّر الحاضرون عن أسفهم لرحيل رجل الأمن، مؤكدين على أهمية التضامن ودعم أسرته، وجددوا مطالبهم بمعالجة الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه الأعمال العنيفة. كانت الأجواء مليئة بالدموع والألم، إلا أن الجميع تذكروا بسالة وتفاني الراحل في خدمة الوطن، مؤكدين أن روحه ستظل حاضرة في قلوب الجميع.

التعليقات مغلقة.