قال ؤئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإن “وكلاء إيران في المنطقة تلقّوا ضربات قوية خلال الفترة الأخيرة، ما أدى إلى فقدانهم القدرة على تشكيل تهديد استراتيجي فعّال”.
وأوضح الوزير في تصريحاته أن هذه التطورات تأتي في سياق العمليات الأمنية والعسكرية المتواصلة، والتي—بحسب قوله—استهدفت تقليص نفوذ هذه الجماعات وقدراتها العسكرية واللوجستية في عدة ساحات إقليمية.
وأضاف أن “تراجع قدرات هذه الأطراف انعكس على مستوى التهديدات التي كانت تُوجَّه سابقاً”، مشيراً إلى أن المؤسسة العسكرية تتابع عن كثب ما وصفه بـ”محاولات إعادة التموضع أو التعافي” من قبل هذه الجماعات.
ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من الأطراف التي أشار إليها الوزير، فيما تُعد هذه التصريحات جزءاً من خطاب متصاعد حول التوترات الإقليمية وتوازنات القوى في المنطقة.
ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار حالة التوتر الإقليمي، وتبادل الرسائل السياسية والأمنية بين مختلف الأطراف، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهات غير المباشرة في أكثر من ساحة.
ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات مزيداً من النقاشات في الأوساط السياسية والإعلامية حول مستقبل النفوذ الإقليمي وتوازن الردع في المنطقة.

التعليقات مغلقة.