أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

قطر تعلن “أضرار جسيمة” في رأس لفان وأسعار النفط تقفز إلى 119 دولاراً

جريدة أصوات

أعلنت قطر، اليوم الخميس 19 مارس 2026، عن تعرض أكبر منشأة في العالم للغاز الطبيعي المسال في رأس لفان لـ”أضرار جسيمة” إثر هجمات صاروخية إيرانية، وذلك رداً على ضربة إسرائيلية استهدفت حقل “بارس الجنوبي” للغاز في إيران.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة، سعد الكعبي، أن الهجوم أدى إلى تدمير وحدتين للإنتاج، مما سيخفض صادرات الغاز بنحو 17% لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وقد تضطر الشركة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على عقود طويلة الأجل مع دول مثل إيطاليا وبلجيكا وكوريا الجنوبية والصين.

وفي تصعيد متزامن، استهدفت هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ مصفاة “سامرف” السعودية في ينبع على البحر الأحمر، ومصفاتين نفطيتين في الكويت هما ميناء الأحمدي وعبد الله، مما أدى إلى اندلاع حرائق تمت السيطرة عليها لاحقاً . كما أغلقت الإمارات منشآت الغاز في حبشان بعد اعتراض صواريخ وسقوط حطام.

هذه الهجمات تسببت في قفزات حادة بأسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 35%، بينما لامس خام برنت 119.13 دولاراً للبرميل قبل أن يستقر عند 108.65 دولار.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي نفى علم بلاده بالهجوم الإسرائيلي على حقل بارس، وجه تحذيراً شديد اللهجة لإيران، مؤكداً أنه إذا هاجمت طهران قطر مرة أخرى، فإن الولايات المتحدة “ستدمر بشكل هائل كامل حقل بارس الجنوبي للغاز بقوة وشدة لم ترها إيران من قبل”.

من جانبه، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده “لن تظهر أي قدر من ضبط النفس إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجوم جديد”، فيما أعلن “مقر خاتم الأنبياء” العسكري أن الهجمات على البنية التحتية للطاقة في المنطقة ستستمر حتى “تدميرها بالكامل” إذا تكرر استهداف منشآت إيران.

في تطور دبلوماسي، أصدرت ست دول كبرى هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بياناً مشتركاً دانت فيه الهجمات على منشآت الطاقة وأبدت استعدادها للإسهام في تأمين مضيق هرمز وضمان المرور الآمن للسفن . كما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى محادثات “مباشرة” بين واشنطن وطهران لخفض التصعيد.

التعليقات مغلقة.