أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

كاتس يهدد إيران بمزيد من الإغتيالات

جريدة أصوات

جدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديداته العلنية بمواصلة سياسة الاغتيالات داخل الأراضي الإيرانية، مستهدِفًا كل قيادة تُعيَّن في طهران بعد اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في هجوم ازدادت وتيرته خلال الأيام الماضية.

ونشر كاتس، عبر حسابه على منصة “إكس” (Twitter سابقًا)، رسالة حادة وجّه فيها تهديدًا صريحًا لأي شخصية قد تخلف خامنئي في منصبه، مؤكدًا أن أي زعيم تُعيّنه إيران لمواصلة ما وصفه “خطة تدمير إسرائيل وتهديد الدول الحرة في المنطقة” سيكون هدفًا واضحًا للتصفية، بغض النظر عن اسمه أو مكان اختبائه. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي وجّه بالتجهيز والعمل بكل الوسائل لتنفيذ هذه العمليات، وأن استهداف القادة الإيرانيين يندرج ضمن أهداف ما أُطلق عليه “عملية زئير الأسد”، في إشارة إلى العمليات العسكرية الجارية ضد النظام الإيراني.

في تطور مثير للأحداث، أفادت وسائل إعلام إيرانية مقربة من الحرس الثوري بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد، مجيد ابن الرضا، بعد يومين فقط من تعيينه في المنصب خلفًا لسلفه عزيز نصير زاده، الذي قُتل في هجمات سابقة. ونقل عن المصادر أن الاغتيال جاء خلال غارات إسرائيلية على العاصمة طهران في إطار الضربات المكثفة التي شنتها القوات الإسرائيلية ضد مواقع داخل إيران.

وأكد الجيش الإسرائيلي، في بيانه، أنه نفذ ضربة استهدفت قائدًا إيرانيًا بارزًا داخل طهران، مشيرًا إلى استعداد قواته لمواصلة العمليات العسكرية لأسابيع مقبلة ضد أهداف تتعلق بالنظام الإيراني.

تأتي هذه التهديدات والعمليات العسكرية في وقت تشهد فيه إيران فراغًا قياديًا حادًا بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي أعلن عن مقتله في غارات أمريكية وإسرائيلية نفذت في 28 فبراير/شباط 2026، وذلك ضمن عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل استهدفت قادة كبارًا في النظام الإيراني.

وفي طهران، يتواصل العمل الدستوري لتحديد خليفة لخامنئي، وسط توقعات بإعلان اسم المرشد الجديد خلال الأيام المقبلة، بينما تستمر السلطات الإيرانية في نفي بعض الروايات حول استهداف اجتماع اختيار المرشد، وتؤكد استعدادها لتجاوز الفراغ القيادي.

تصريحات كاتس بحدّ ذاتها تعكس تصعيدًا خطيرًا في الاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران، إذ لا يقتصر الأمر على استهداف أفراد بعينهم، بل يشمل تهديدات مباشرة ضد أي قيادة مستقبليّة للنظام، في مؤشر إلى نية توسيع نطاق النزاع بدلًا من احتوائه. ويؤكد خبراء أن هذه الخطوة تزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، وقد تؤدي إلى توترات إضافية مع دول مجاورة أو مع حلفاء لإيران في المنطقة.

التعليقات مغلقة.