مددت الحكومة الكندية العمل بقرار تعليق استقبال الطلبات الجديدة ضمن برنامج الكفالة الخاصة للاجئين حتى عام 2027، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على نظام الهجرة، وسط تزايد غير مسبوق في عدد الملفات المعلقة.
وبحسب ما نشرته وزارة الهجرة في الجريدة الرسمية، فإن تمديد التجميد يشمل الطلبات المقدمة من المنظمات المجتمعية ومجموعات الكفالة المكوّنة من خمسة أشخاص أو أكثر، مع التأكيد على أن جميع الملفات التي تم تقديمها قبل بدء التعليق في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 ستواصل مسارها المعتاد من دون أي تغيير.
وتكشف البيانات الرسمية السابقة عن وجود نحو 90 ألف طلب كفالة خاصة قيد المعالجة عند اتخاذ قرار التعليق العام الماضي، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على قدرة النظام على معالجة ملفات إعادة التوطين.
وتخطط الحكومة الكندية، وفق مستويات الهجرة المعتمدة، لاستقبال 16 ألف لاجئ سنويًا عبر برنامج الكفالة الخاصة على مدى السنوات الثلاث المقبلة، في محاولة لتقليص فترات الانتظار وتحسين فعالية معالجة الملفات.
ويُعد برنامج الكفالة الخاصة أحد أهم مسارات إعادة التوطين في كندا، إذ يعتمد على دعم مباشر من المجتمع المحلي ومجموعات الكفالة، بينما تعمل الحكومة على موازنة طاقتها الاستيعابية مع الطلب المتزايد، في ظل ارتفاع أعداد اللاجئين الراغبين في إعادة بناء حياتهم داخل الأراضي الكندية.

التعليقات مغلقة.