أكد زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون التزام بلاده بدعم روسيا بشكل دائم، في رسالة وجهها إلى الرئيس فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية.
وفي التفاصيل، جاءت رسالة كيم عقب إعادة تعيينه رئيساً لأعلى هيئة لصنع القرار في البلاد، حيث أعرب عن شكره لبوتين على تهانيه، مؤكداً أن التعاون بين البلدين يتعزز في ظل التحديات الدولية.
كما شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن بيونغيانغ ستظل إلى جانب موسكو، واصفاً هذا الموقف بأنه “خيار ثابت وإرادة لا تتزعزع”، خاصة في سياق ما وصفه بالدفاع عن سيادة البلدين.
في المقابل، شهدت العلاقات بين كوريا الشمالية وروسيا تقارباً متزايداً منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى إرسال بيونغيانغ آلاف الجنود دعماً للعمليات العسكرية الروسية.
ومن جهة أخرى، تفيد تقديرات كوريا الجنوبية بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى من هؤلاء الجنود، فيما يرى محللون أن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل دعماً مالياً وتكنولوجياً وإمدادات غذائية وطاقة من موسكو.
وفي السياق ذاته، تأتي هذه التطورات بالتزامن مع تقارير عن زيارة مرتقبة للرئيس ألكسندر لوكاشينكو إلى بيونغيانغ، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين، رغم عدم تأكيدها رسمياً حتى الآن.
وبين التحالفات المتنامية والتوترات الدولية، يعكس هذا التقارب بين موسكو وبيونغيانغ تحولات لافتة في موازين العلاقات الجيوسياسية.

التعليقات مغلقة.