أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

كينيدي يهاجم CIA بسبب ملفات اغتيال عمه

جريدة أصوات

وجه وزير الصحة الأمريكي Robert F. Kennedy Jr. انتقادات حادة إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، متهما إياها بالإبقاء على ملفات مرتبطة باغتيال عمه الرئيس الأسبق John F. Kennedy طي السرية لأسباب وصفها بـ”المريبة”.

 

 

وجاءت تصريحات كينيدي جونيور في حديث لصحيفة “نيويورك بوست”، عقب تقارير تحدثت عن قيام وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بسحب صناديق تحتوي على وثائق سرية خاصة بالرئيس الراحل من مكتب مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة Tulsi Gabbard، ما أثار جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية الأمريكية.

وقال المسؤول الأمريكي إن هذه الخطوة “غير قابلة للتفسير” ومن الصعب فهمها بطريقة لا تبدو مريبة، معتبرا أن ما حدث يتعارض مع قانون سجلات اغتيال جون كينيدي الصادر سنة 1992، والذي حدد موعدا نهائيا لنشر الوثائق بحلول سنة 2025.

وأضاف كينيدي جونيور أن استمرار حجب هذه الملفات يثير تساؤلات عديدة حول الأسباب الحقيقية وراء رفض نشرها بشكل كامل، مؤكدا أن هناك “شيئا لا يريدون للجمهور الاطلاع عليه”، وفق تعبيره.

وفي السياق ذاته، أبدى دعمه لتحركات يقودها رئيس لجنة الرقابة بمجلس النواب النائب الجمهوري جيمس كومر والنائبة آنا بولينا لونا، والرامية إلى الضغط على وكالة الاستخبارات من أجل تسليم جميع الوثائق والمواد ذات الصلة بالقضية.

من جهتها، نفت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أن مكتب الاستخبارات الوطنية أقر بخطأ التصريحات السابقة التي تحدثت عن “مصادرة” أو “اختفاء” صناديق الوثائق.

وقالت متحدثة باسم الوكالة إن جميع الصناديق كانت متاحة لمكتب الاستخبارات الوطنية منذ أكثر من عام، رافضة أي اتهامات تفيد بإخفاء أو احتجاز مواد مرتبطة بملف اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة ملف اغتيال جون إف. كينيدي، الذي ما يزال يثير الكثير من التساؤلات ونظريات الجدل داخل الولايات المتحدة رغم مرور عقود على الحادثة.

التعليقات مغلقة.