بعد فترة قصيرة من الهدوء في أحياء وشوارع تاهلة ، تعود مارية ، السيدة التي تعاني من مرض عقلي لعاداتها القديمة ، بحيث أقدمت مساء أمس على تكسير زجاج سيارة خاصة كانت مركونة بأحد الشوارع ، ورغم تنبيهنا لخطرها المحدق بالساكنة عبر جريدة أصوات ، لإحالتها على مستشفى الأمراض النفسية والعقلية ، وإنقاذ الساكنة من هيجانها ، وتصرفاتها اللاإرادية ورشقها بالحجارة للسيارات والمركبات والأشخاص ، فإنها لا زلت طليقة دون أن تتدخل السلطات المسؤولة .
بالأمس قامت مارية بتكسير زجاج سيارة مواطن ، كما قامت من قبل بتكسير زجاج أكثر من خمسة سيارات دفعة واحدة ، وتكسير زجاج نافذة لمنزل في شارع 3 مارس ، وفصوص الأغراس بشارع واد الذهب ، كما أنها تثير الرعب والخوف في نفوس الساكنة في الليل والصباح الباكر بصرخاتها المدوية ،
دون نسيان اقتحامها بالقوة للمقاهي والمحلات التجارية ، وكل من اعترض طريقها لثنيها عن الدخول ، تنهمر عليه وعلى المحل بوابل من الحجارة ، ونزع ملابسها بشكل كلي أمام المارة
هذا غيض من فيض تصرفات هذه السيدة التي تحولت في السنتين الأخيرتين إلى غول مخيف . الكل يتحاشى المرور من الشارع الذي تمر منه ، ومن المارة من يبدل الطريق تجنبا للإحتكاك بها ، أو تلقيه رشقة بحجر طائش . بفعل تصرفاتها الغير مسؤولة، دون أن تجد أي تدخل من السلطات المعنية لاحتواء الوضع وإعادة الأمور إلى نصابها.
الساكنة تطالب السلطات المحلية والمختصة بالتدخل العاجل لإحالة مارية على المستشفى الأمراض التفسية والعقلية لتلقي العلاج اللازم، وإنقاذ الساكنة من خطرها المحدق .

التعليقات مغلقة.