أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ماكرون يرحب بعودة المواطن الفرنسي لوران فيناتييه بعد عفو رئاسي روسي

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن ترحيبه بالإفراج عن المواطن الفرنسي لوران فيناتييه، الذي حصل مؤخراً على عفو رئاسي من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بعد أن كان مصنفاً في روسيا بصفة «عميل أجنبي».

وكان جهاز الأمن الفيدرالي الروسي قد أعلن في وقت سابق أن بوتين أصدر قرار عفو عن فيناتييه، في إطار صفقة تبادل تم بموجبها إطلاق سراح لاعب كرة السلة الروسي دانييل كاساتكين وعودته من فرنسا إلى بلاده. كما نشر الجهاز مقاطع مصورة توثق لحظة الإفراج عن فيناتييه ونقله إلى الطائرة.

وفي تعليق له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»، قال ماكرون: «مواطننا لوران فيناتييه أصبح حراً ويعود إلى فرنسا. أشارك عائلته وأحباءه فرحتهم، وأتوجه بالشكر إلى طواقمنا الدبلوماسية على جهودها».

وكانت محكمة في موسكو قد أصدرت في أكتوبر 2024 حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق فيناتييه، بعد إدانته بالتهرب من الالتزامات القانونية المفروضة عليه كعميل أجنبي، رغم مطالبة فريق الدفاع بالاكتفاء بفرض غرامة مالية. وقد أقر المتهم حينها بذنبه بشكل كامل.

ووفقاً للتحقيقات الروسية، قام فيناتييه على مدى سنوات بجمع معلومات تتعلق بالأنشطة العسكرية والتقنية العسكرية في روسيا، دون الالتزام بتقديم التقارير المطلوبة لإدراجه في سجل العملاء الأجانب.

وأشار مركز العلاقات العامة التابع لجهاز الأمن الفيدرالي إلى أن المعلومات التي جمعها فيناتييه، من خلال تواصله مع خبراء ومسؤولين حكوميين، كان من الممكن أن تستغلها أجهزة استخبارات أجنبية بما يهدد الأمن القومي الروسي.

وفي أغسطس 2025، أعلن المركز فتح قضية جنائية جديدة بحقه بتهمة «التجسس» وفق المادة 276 من قانون العقوبات الروسي. ثم في ديسمبر من العام نفسه، طرح صحفي فرنسي من قناة LCI سؤالاً حول قضيته خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس بوتين، الذي أمر لاحقاً بمراجعة الملف.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لاحقاً أن موسكو قدمت اقتراحاً لباريس بشأن تبادل محتمل، مشيراً في 25 ديسمبر إلى أن القرار النهائي كان بيد السلطات الفرنسية.

التعليقات مغلقة.