أوقفت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش فاعلاً جمعوياً ينشط ضمن جمعية «ضريح مولاي علي الشريف» بحي باب إيلان بالمدينة العتيقة، وذلك على خلفية شكايات تتعلق بشبهات النصب وانتحال الصفة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف كان يقدم نفسه لبعض الأشخاص على أنه يتوفر على علاقات ونفوذ داخل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، فضلاً عن حديثه عن صداقة مزعومة تجمعه بالحاجب الملكي.
وأمام هذه الادعاءات، باشرت المصالح الأمنية أبحاثاً للتحقق من مدى صحتها، وكذا تحديد علاقتها بالوقائع موضوع الشكايات المقدمة ضد المعني بالأمر.
كما شملت الأبحاث ظروف استعمال المشتبه فيه لسيارة تابعة لمصلحة ولائية وتحمل حرف «M» باللون الأحمر، حيث يجري التحقيق في كيفية حصوله عليها والأساس الذي سمح له باستعمالها، خاصة أنه لا يشغل، وفق المعطيات المتوفرة، منصباً إدارياً يخول له الاستفادة من سيارة من هذا النوع.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث في مختلف الوقائع المنسوبة إليه، والتحقق من حقيقة علاقاته المزعومة وملابسات استعمال سيارة المصلحة.
ومن المنتظر أن تكشف نتائج التحقيق ما إذا كانت القضية تقتصر على الشكايات الحالية، أم أن الأبحاث قد تقود إلى الكشف عن وقائع إضافية أو أطراف أخرى مرتبطة بالملف.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية واتخاذ القرار المناسب على ضوء نتائج البحث، مع التأكيد على أن المعني بالأمر يظل مستفيداً من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.

التعليقات مغلقة.