مركز المضيق يحتضن الأطفال والأسر النازحة من فيضانات سيدي قاسم والقصر الكبير
جريدة أصوات
استقبل المركز المتوسطي للطفل بمدينة المضيق 30 طفلاً مرفوقين بأسرهم، بعد أن جرى إجلاؤهم بشكل استباقي من مناطق مهددة بفيضانات عارمة شملت أقاليم سيدي قاسم والقصر الكبير ودواوير مجاورة، وذلك ضمن خطة وطنية تهدف إلى حماية الفئات الهشة وتأمين المتضررين من التداعيات الخطيرة للاضطرابات الجوية الأخيرة.
وحيث إن المركز سخر إمكانياته لضمان حقوق الطفل الأساسية، فقد مكن هذا الفضاء التربوي الأطفال النازحين من مواصلة دراستهم دون انقطاع، مع إخضاعهم لحصص دعم نفسي مكثفة لمساعدتهم على تجاوز صدمة النزوح، علاوة على توفير خدمات تطبيب شاملة وأنشطة ترفيهية تهدف إلى خلق بيئة آمنة تخفف من وطأة الظرفية الاستثنائية التي تمر بها أسرهم.
وعلاوة على ذلك، تباشر السلطات المحلية بتنسيق وثيق مع فرق الوقاية المدنية والأجهزة الأمنية عمليات نقل وإيواء الأسر المتضررة في مراكز مؤقتة ومدن أكثر أماناً ضمن نفوذ جهة طنجة–تطوان–الحسيمة، حيث تم تفعيل برامج للدعم اللوجستي تشمل توزيع الموارد الغذائية والاحتياجات الأساسية لضمان استقرار الساكنة المجلاة ومنع أي تدهور في أوضاعها المعيشية.
وفي المقابل، تعكس هذه التعبئة الشاملة نجاعة المصالح الاجتماعية في إدارة أزمة النازحين جراء الكوارث الطبيعية، من خلال توفير حلول إيواء بديلة تدمج بين الجانب الإنساني والتربوي، مما ساهم في الحد من تداعيات الفيضانات على المسار الدراسي للأطفال وضمان استمرارية الخدمات العمومية لفائدتهم في ظل استمرار حالة الاستنفار الجوي.

التعليقات مغلقة.