أكدت موسكو، اليوم الخميس، أن قنوات الاتصال مع الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال مفتوحة ومستمرة، رغم التباينات والخلافات العميقة بين البلدين بشأن الحرب في أوكرانيا وعدد من القضايا الدولية الأخرى.
وأوضحت السلطات الروسية أن الحوار بين الجانبين لم ينقطع، مشيرة إلى وجود تواصل منتظم يهدف إلى مناقشة الملفات ذات الاهتمام المشترك وتفادي المزيد من التوتر في العلاقات الثنائية، التي تشهد منذ سنوات حالة من التدهور بسبب الخلافات السياسية والأمنية.
وفي المقابل، وجهت موسكو انتقادات حادة إلى الإدارة الأمريكية، معتبرة أن مواقف واشنطن وسياساتها تجاه عدد من القضايا الدولية، وعلى رأسها الأزمة الأوكرانية، تسهم في تعقيد الأوضاع وتفاقم التوترات على الساحة الدولية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتواصل الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى إيجاد حلول للأزمة، وسط تباين واضح في مواقف موسكو وواشنطن بشأن سبل إنهاء النزاع ومستقبل الأمن الأوروبي.
ويرى مراقبون أن استمرار الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة يعكس إدراك الطرفين لأهمية الحفاظ على قنوات الحوار، رغم حدة الخلافات السياسية والاستراتيجية التي تطبع العلاقات بينهما في المرحلة الراهنة.

التعليقات مغلقة.