قال الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، شارل ميشيل، إن العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة لم تعد كما كانت خلال العقود الماضية، معتبرًا أن نموذج الشراكة عبر الأطلسي التقليدي وصل إلى نهايته.
وأضاف ميشيل في مقابلة أن التحولات السياسية والاستراتيجية الحالية تشير إلى بداية مرحلة مختلفة في التعاون بين ضفتي الأطلسي، وسط تزايد التحديات والخلافات بين الجانبين بشأن ملفات مثل الناتو وأوكرانيا وغرينلاند والرسوم الجمركية.
وفي الوقت نفسه، أكدت الولايات المتحدة على ضرورة أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر في حماية أمنها والدفاع عن مصالحها.
من جهته، وصف مسؤول أوروبي المرحلة الحالية بأنها لحظة فاصلة تشبه «تجاوز نقطة اللاعودة»، مؤكدًا أن أوروبا لم يعد بإمكانها الاستمرار بالسياسات والأدوات السابقة، وأن عليها إعادة التفكير في دورها السياسي والدفاعي في عالم يشهد تحولات سريعة في موازين القوة والنفوذ.

التعليقات مغلقة.