أعلن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن تضامنه مع الساكنة المتضررة من الفيضانات والسيول التي اجتاحت بعض أقاليم المملكة، لا سيما في الشمال والغرب، معتبراً أن حجم الخسائر المادية لهذه الكارثة الطبيعية يستدعي تضافر جميع الجهود للتخفيف من آثارها.
وجاء في بيان صادر عن الكتابة الوطنية للاتحاد عقب اجتماعها يوم الجمعة، أن الاتحاد يثمن قيم التآزر والتماسك التي يبرزها المغاربة في أوقات المحن، مؤكداً أن هذه القيم تظل “السد المنيع والبلسم الشافي لهذا الشعب الأصيل تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.
وأشار الاتحاد إلى دوره في تكريم الأبطال الميدانيين الذين يعملون على إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المواطنين، مشيدًا برجال الوقاية المدنية، والقوات المساعدة، والدرك الملكي، والأمن الوطني، ووحدات القوات المسلحة الملكية، إلى جانب عمال النظافة والتقنيين والطواقم الطبية والسلطات المحلية والمتطوعين الذين يسهمون في معالجة آثار الفيضانات.
ودعا الاتحاد الحكومة والسلطات المعنية إلى اتخاذ تدابير عاجلة، من بينها:
إحداث صندوق استعجالي لدعم الأسر التي فقدت مصدر دخلها، مع صرف مساعدات مالية مباشرة لضمان حد أدنى للمعيشة.
دعم استثنائي للفلاحين الصغار والأجراء الموسميين المتضررين، وتعزيز برامج التأمين الفلاحي والتعويض عن الكوارث الطبيعية.
توفير سكن عائلي مؤقت مدعم، وتموين غذائي دوري للفئات الهشة، خاصة الأطفال وكبار السن في المناطق المعزولة.
تقديم إعفاءات وتأجيلات ضريبية واجتماعية للتجار الصغار وأرباب الوحدات الإنتاجية المتوقفة عن النشاط.
تعبئة الأخصائيين الاجتماعيين للمواكبة النفسية، وإطلاق برنامج لإعادة الإدماج الاقتصادي عبر تشغيل اليد العاملة المحلية في أوراش إصلاح البنيات التحتية المتضررة.
إجراء تقييم ميداني دقيق للخسائر ووضع حلول وقائية جذرية لمنع تكرار مثل هذه الكوارث مستقبلاً.
واختتم الاتحاد بيانه بتجديد تقديره لكل من قدم يد العون خلال هذه الظروف الاستثنائية، مؤكدًا استعداد جميع هيئاته وأعضائه للمشاركة في أي مبادرة تضامنية أو تطوعية لتخفيف معاناة المواطنين المتضررين.

التعليقات مغلقة.