نيويورك: هبوط طارئ لطائرة يونايتد إيرلاينز في واشنطن بعد حريق بمحرك الإقلاع
اضطرت طائرة من طراز بوينغ 777-200 إي آر تابعة لشركة يونايتد إيرلاينز، كانت متجهة من مطار واشنطن دالاس إلى طوكيو، للعودة السبت إلى مطار الإقلاع بعد اندلاع حريق في أحد محركاتها أثناء الإقلاع.
وأوضحت الشركة أن رحلة يونايتد رقم 803 عادت أدراجها بعد وقت قصير من الإقلاع لمعالجة مشكلة انقطاع الطاقة في أحد المحركات، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بين الركاب البالغ عددهم 275 شخصًا وأفراد الطاقم الخمسة عشر. وأضافت أن طائرة بديلة ستقل الركاب لاحقًا إلى مطار طوكيو هانيدا.
وقالت ناطقة باسم مطار واشنطن دالاس، الأكبر في العاصمة الأمريكية، إن الحادث أدى إلى اشتعال النار في بعض الأشجار على أطراف المدرج، قبل أن يتم إخماد الحريق وهبوط الطائرة بسلام قرابة الساعة 13:30 بالتوقيت المحلي، مع تدخل فرق الإطفاء فورًا لفحص الطائرة. وأشارت إلى أن المدرج المتضرر أُغلق مؤقتًا دون التأثير على باقي حركة الرحلات نظراً لتوفر مدارج متعددة في المطار.
بدورها، أشارت هيئة الطيران الفيدرالية الأمريكية إلى أن الطائرة عادت بسبب عطل في المحرك أثناء الإقلاع، بينما يعمل المجلس الوطني لسلامة النقل على جمع البيانات لدراسة إمكانية فتح تحقيق رسمي.
ووفق معلومات موقع “إيرلايف” المتخصص، أجرت الطائرة بعد الحادث مناورة للتخلص من الوقود، وهو إجراء أمني لتخفيف الوزن قبل تنفيذ هبوط اضطراري. كما بيّن أن الطائرة تم تسليمها لشركة كونتيننتال إيرلاينز في نوفمبر 1998، قبل استحواذ يونايتد عليها، ومزودة بمحركين من إنتاج جنرال إلكتريك (GE Aerospace منذ 2024).
سلامة الركاب: تمكنت الطائرة من العودة والهبوط بسلام، ما يعكس فعالية إجراءات الطوارئ وأنظمة السلامة في الطائرات الحديثة.
-
الإجراءات الأمنية: التخلص من الوقود قبل الهبوط يظهر التزام الطيارين بالبروتوكولات المتبعة لتقليل المخاطر.
-
الأثر على الحركة الجوية: رغم الحادث، لم تتأثر باقي الرحلات بفضل تعدد المدرجات، ما يعكس جاهزية البنية التحتية لمواجهة الطوارئ.
-
المراقبة المستقبلية: فتح التحقيق المحتمل من قبل السلطات الفيدرالية يضمن مراجعة الأسباب الفنية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.

التعليقات مغلقة.