هجوم حاد على “مصطفى بنعلي” وفتح آفاق جديدة لبناء جبهة قوى ديمقراطية فعالة تقدمية والقطع مع الفساد الحزبي + فيديو
"لمفرك" يصف القيادة السابقة بالمعطلة التي عطلت المقررات التنظيمية
جريدة أصوات: مكتب الرباط
لعل إشكالية الزعيم المتسلط على الرقاب هي من السمات الأساسية التي تميز المشهد السياسي المغربي، حيث لم تسلم الأحزاب السياسية من هاته الآفة السياسية، بدءا من التجربة الأولى مع “الحزب الشيوعي” المغربي، قبل 1956، ولاحقا مع “حزب الاستقلال”، وما تبعه من مسلسل تفريخ الأحزاب، الذي عكس غياب عنصر أساسي في تدبير الممارسة السياسية، وهو غياب الديموقراطية الداخلية، ضمن هذا الوضع عقد حزب “جبهة القوى الديموقراطية” ندوة صحافية لتقريب الرأي العام حول وقائع “الفراغ التنظيمي” الذي عاشه ويعيشه الحزب، والذي انعكس على كافة مكوناته، والذي تفجر عقب المؤتمر الاستثنائي المنعقد بالجديدة، وما أثاره من زوبعة ولجوء للقضاء وتفجر مسلسلات الطرد وتصفية الحسابات، ضمن هذا السياق عقد الأمين العام لحزب جبهة القوى الديموقراطية الذي أفرزه المؤتمر الاستثنائي مرفوقا بأعضاء من الأمانة العامة، ندوة صحافية بسلا، اليوم، حول مستجدات الحزب وآفاق اشتغاله، والمنعقدة تحت شعار “وفاء لثوابت الحزب وترسيخا للديمقراطية الداخلية”، وخلالها تم التطرق للوقائع القائمة، معتبرين أن هاته اللحظة تعد محطة أساسية في بناء إطار بديل تقدمي وحداثي فعلي يحترم القانون المنظم، متهمين القيادة “السابقة” بالفساد المالي الذي أوصل الحزب ومؤسساته إلى حافة الإفلاس.







التعليقات مغلقة.