هل تصبح قطر الحَكَم الجديدبين المغرب والجزائر ؟
جريدة أصوات
كشف الكاتب والباحث ألفريدو بيرنز – الحاصل على دكتوراه من جامعة كامبريدج في تحليل إستراتيجي – عن توجه قطري للعب دور محوري في ملف الصحراء المغربية ، ساعيةً إلى إحداث اختراق دبلوماسي ينهي أحد أطول النزاعات الإقليمية، ويُعيد إصلاح العلاقات بين المغرب والجزائر. هذا التحرك يأتي في سياق طموح قطري متصاعد لتعزيز النفوذ في مناطق النزاع العالمية، مستفيدةً من شبكة تحالفاتها وعلاقاتها الواسعة.
لا تُعد الصحراء المغربية أول اختبار للدبلوماسية القطرية. فقبل أسابيع، لعبت الدوحة دورًا حاسمًا في إنهاء الصراع بين الكونغو ورواندا، حيث تم توقيع اتفاق مصالحة بين البلدين في العاصمة القطرية، تحت إشراف أمريكي. حتى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أشاد بالدور القطري، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الدوحة ومراكز القوة في واشنطن.
بيرنز يُشير إلى أن قطر لم تقدم “طائرة” لترمب كهدية مجردة، بل كمفتاح لدخول أروقة النفوذ الأمريكي. هذه الخطوة، وفق التحليل، تعكس استراتيجية طويلة الأمد لشراء التأثير في القرار السياسي الدولي، خاصةً في الملفات الشائكة مثل الصحراء، حيث تُعتبر الدوحة أحد الأطراف القليلة القادرة على التوسط بين الجزائر والمغرب.
المصدر : طنجة 7

التعليقات مغلقة.