أعلنت القيادة المركزية الأميركية استمرار تنفيذ الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، مؤكدة أن القوات الأميركية كثفت إجراءاتها العسكرية في محيط مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة.
وقالت سنتكوم، في بيان رسمي، إن القوات الأميركية قامت خلال الأسابيع الأربعة الماضية بتحويل مسار 67 سفينة تجارية لضمان الالتزام بإجراءات الحصار، فيما سمحت بمرور 15 سفينة تحمل مساعدات إنسانية، إضافة إلى تعطيل أربع سفن قالت إنها لم تمتثل للتعليمات الأميركية.
كما أوضحت القيادة الأميركية أن قواتها أجبرت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، سفينتين تجاريتين على تغيير مسارهما بعد التواصل معهما عبر أجهزة اللاسلكي وإطلاق طلقات تحذيرية من أسلحة خفيفة، مؤكدة أن عمليات الإنفاذ البحري لا تزال مستمرة بشكل كامل.
وفي السياق ذاته، كشفت سنتكوم عن تحليق مقاتلة شبحية من طراز إف-35 تابعة للقوات الجوية الأميركية في دوريات فوق المياه القريبة من مضيق هرمز، مشيرة إلى أن الطائرة قادرة على حمل نحو 18 ألف رطل من الذخائر مع الحفاظ على سرعتها فوق الصوتية.
ويأتي هذا التصعيد العسكري في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما عززت واشنطن انتشارها العسكري في المنطقة منذ اندلاع المواجهة مع إيران وإسرائيل، عبر نشر نحو 20 سفينة حربية وآلاف الجنود.
كما فرضت الولايات المتحدة، منذ 13 أبريل الماضي، حصارًا بحريًا مشددًا على الموانئ الإيرانية، مانعة السفن التجارية من الدخول أو المغادرة، وسط تصاعد المخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
ومن جانبه، أكد بيت هيغسيث أن وزارة الدفاع الأميركية تمتلك خططًا للتصعيد ضد إيران إذا اقتضت التطورات الميدانية ذلك.

التعليقات مغلقة.