قررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة اعتماد التعليم عن بعد لفائدة التلاميذ المنتمين إلى المؤسسات التعليمية التي تضررت بسبب الاضطرابات الجوية التي تعرفها بعض مناطق المملكة، وذلك في إطار الحفاظ على السير العادي للدراسة وضمان حق التمدرس.
وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن التدابير الاستثنائية لمواجهة انعكاسات تعليق الدراسة بعدد من المؤسسات، وكذا انتقال بعض الأسر والتلاميذ مؤقتًا إلى مدن ومناطق أخرى. وأوضحت أن الدروس ستبرمج وفق جدولة سيتم الإعلان عنها لاحقًا، وتشمل مختلف الأسلاك التعليمية.
وأضافت الوزارة أن هذه الدروس ستقدم من طرف أساتذة سبق لهم الاستفادة من تكوين خاص في مجال التعليم عن بعد والأقسام الافتراضية ضمن برنامج “قسمي”، مع تحيين البرمجة بشكل يومي حسب المستجدات. كما سيتم نشر جداول الدروس على الموقع الرسمي للوزارة وعلى المنصة الرقمية الخاصة بالموارد البيداغوجية، لتمكين التلاميذ من الوصول السهل إلى المحتوى التعليمي وفق مستوياتهم الدراسية.
ودعت الوزارة آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى مواكبة أبنائهم خلال هذه المرحلة الاستثنائية، والعمل على تتبع حصصهم الدراسية عن بعد عبر الروابط المخصصة لكل مستوى دراسي أو عبر استعمال رمز الاستجابة السريعة، مع الالتزام بتوقيت الحصص المحدد في البرمجة المعتمدة.
يأتي هذا القرار في سياق استمرار التغيرات المناخية والتقلبات الجوية التي أثرت على سير الدراسة في عدد من المؤسسات التعليمية بالمملكة، وهو حل استثنائي يضمن استمرار التعلم وتفادي أي توقف في العملية التعليمية.

التعليقات مغلقة.