عمدت وزارة الداخلية إلى تبني مقاربة أقل حدة من التدخل الأمني في مواجهة الاحتجاجات الأخيرة، حيث سارعت إلى الدعوة لعقد لقاءات إقليمية عاجلة تجمع بين مسؤولي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وممثلي فدراليات جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ في مختلف الأقاليم.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن انطلاق هذه اللقاءات يوم أمس الخميس، بحضور مسؤولي العمالات أو من ينوب عنهم، إلى جانب مدراء إقليميين لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأوضحت المصادر أن هذه المبادرة تأتي في إطار جهود التواصل مع فيدرالية جمعيات الآباء من أجل تهدئة الأوضاع وتخفيف حدة الاحتجاجات التي شهدتها بعض المناطق مؤخراً. وتشير التوقعات إلى أن الفدراليات ستوجه تعليمات لفروعها المحلية من أجل التواصل المباشر مع أولياء التلاميذ عقب انتهاء اللقاءات الإقليمية.
وأكدت المصادر أن إقحام فدراليات جمعيات الآباء جاء بتوجيهات مباشرة من وزارة الداخلية عبر العمالات والمديريات التعليمية، بهدف لعب دور الوسيط والوسيلة الفاعلة لوقف التصعيد واحتواء موجة الاحتجاجات التي صاحبتها أعمال عنف خلال اليومين الماضيين.
التعليقات مغلقة.