عاد النقاش ليحتدم داخل الأوساط الكروية المغربية حول أداء وسط ميدان المنتخب، بعدما أصبح كثيرون يتحدثون عن غياب القدرة على التسديد من بعيد وصناعة الفارق في المباريات الصعبة. هذا الجدل أعاد اسم النجم حكيم زياش إلى الواجهة، باعتباره أحد أبرز اللاعبين الذين امتازوا عبر السنوات بقدرتهم على الحلول الفردية والضربات البعيدة وصناعة اللعب.
الجمهور المغربي يرى – وبصوت عالٍ – أن غياب زياش ترك فراغاً واضحاً في المنظومة الهجومية، خصوصاً في ظل محدودية الخيارات الفنية الحالية داخل المنتخب. ورغم الخلافات والتقديرات التقنية التي قد تُبعد اللاعب عن الحسابات، إلا أن فئة واسعة من المتابعين تؤكد أن المنتخب يحتاج لصانع ألعاب حقيقي يملك رؤية مختلفة وتجرؤاً على المغامرة الهجومية.
ويبقى السؤال مطروحاً بإلحاح:
هل يمكن الاستغناء عن لاعب بحجم زياش في بطولة تحتاج لكل التفاصيل الصغيرة؟
الجمهور يعتقد أن الإشكال الرياضي أكبر من أي حسابات أخرى، وأن المرحلة تتطلب فتح الباب أمام كل الطاقات القادرة على تقديم الإضافة، بعيداً عن التأويلات والقراءات الجانبية..

التعليقات مغلقة.