أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

ولاية أمن مراكش تحتفي بالذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني

المصطفى الوداي /مراكش

حتضتنت مدرسة الشرطة بمراكش،صباح يوم السبت 16 ماي الجاري حفلا رسميا بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي المناسبة التي تشكل محطة لاستحضار المجهودات الكبيرة التي تبدلها أسرة الأمن الوطني في سبيل حماية أمن المواطنين، والحفاظ على النظام العام، وفق مقاربة أمنية حديثة تقوم على القرب والتفاعل الإيجابي مع المجتمع،

وعرف هذا الحفل حضور شخصيات عسكرية ومدنية وازنة إلى جانب ممثلين عن المؤسسات المنتخبة وفعاليات من المجتمع المدني ، يتقدمهم والي جهة مراكش – اسفي خطيب الهبيل ، ووالي أمن ولاية مراكش محمد مشيشو، وقائد الحمية العسكرية، وقائد الدرك الملكي، بالمنطقة، وقائد الوقاية المدنية، وقائد القوات المساعدة، إلى جانب مسؤولين أمنيين وعسكريين، وفصائيين وشخصيات مدنية أخرى،

واستهل الحفل بتحية العلم الوطني وأداء النشيد الوطني، قبل أن يلقي والي الأمن بمراكش كلمة ابرز فيها الدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الأمن الوطني في محاربة مختلف أشكال الجريمة، ومحاربة تجار المخدرات، وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، فضلا عن المجهودات المبذولة في تنظيم السير والجولان، والحد من حوادث السير،

كما شكل الحفل مناسبة لاستعراض أبرز المنجزات الأمنية المحققة خلال سنة 2026 الى غاية 16 ماي الجاري، التي تتضمن التدخلات المباشرة لمحاربة الجريمة المنظمة، وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم محليا ووطنيا، إضافة الى توقيف الأشخاص المتورطين في قضايا جنحية وجنائية مختلفة،

وفي المجال القضائي تمت إحالة العديد من القضايا على أنظار النيابة العامة المختصة، في إطار الجهود الرامية الى تعزيز الأمن ومحاربة مختلف مظاهر الإنحراف والجريمة،

وعلى المستوى الإجتماعي والإنساني، واصلت مصالح الأمن تدخلاتها لفائدة الفئات الهشة، حيث تم تقديم المساعدة لعدد من المتشردين والمتسولين، وتوجيههم الى مؤسسات الرعاية الإجتماعية، ومراكز الإيواء، إضافة الى نقل عدد من المختلين عقليا إلى مستشفى الأمراض النفسية والعقلية قصد التكفل بهم،

وفي مجال مكافحة المخدرات، تمكنت المصالح الأمنية من حجز كميات مهمة من المخدرات بمختلف أنواعها، شملت مخدر الشيرا والكيف والمعجون والأقراص المهلوسة والكوكايين، إلى جانب حجز عدد من الأسلحة البيضاء المستعملة في بعض الأفعال الإجرامية، في إطار الحملات الأمنية المتواصلة لمحاربة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والحد من الجريمة،

أما فيما يتعلق بتأمين السلامة الطرقية، فقد قامت مصالح الأمن بمراقبة عدد كبير من السيارات، والحافلات، وتحرير آلاف المحاضر المتعلقة بمخالفات قانون السير، فضلا عن ضبط العدد من المخالفات المرتبطة بمدونة السير، وحجز عدد من الدراجات النارية التي لا تتوفر على الوثائق الضرورية، وذلك بهدف تعزيز السلامة الطرقية والحد من حوادث السير داخل المجال الحضري،

ولم تقتصر مهام المديرية العامة للأمن الوطني على الجانب الأمني فقط، بل شملت أيضا الخدمات الإدارية المقدمة للمواطنين، حيث تم خلال الفترة المذكورة، إنجاز آلاف البطائق الوطنية للتعريف الإلكترونية، بالمجالين الحضري والقروي، إضافة إلى بطائق الإقامة الخاصة بالأجانب، ووثائق حسن السيرة والسلوك،

وشهدت فعاليات الحفل تقديم مختلف فرق حراس الأمن الذين مازالوا في مرحلة التكوين ، الى جانب
استعراض خاص لفرقة مكافحة الشغب بالملاعب، فضلا عن استعراض التجهيزات والمعدات الحديثة والمتطورة التي تعتمد عليها مختلف المصالح الأمنية في أداء مهامها الميدانية، وذلك في مشهد عكس مستوى التأهيل والتدريب الذي تستفيد منه الأطر الأمنية الشابة، و كذا الجاهزية العالية التي تتمتع بها مختلف الوحدات الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش.

التعليقات مغلقة.