تواصل عريضة إلغاء توقيت GMT+1 في المغرب جذب اهتمام واسع، حيث تجاوز عدد الموقعين عليها 270 ألف شخص، في مؤشر واضح على تصاعد الجدل المجتمعي حول اعتماد الساعة القانونية طيلة السنة.
العريضة، التي تحمل عنوان “نريد العودة إلى التوقيت العادي” والمنشورة على منصة Change.org، شهدت زيادة ملحوظة في عدد الموقعين خلال الأيام الأخيرة، مدفوعة بتفاعل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد عبّر المواطنون من خلال التعليقات والمشاركات عن رفضهم لاستمرار العمل بالساعة الإضافية، معتبرين أن هذا التوقيت يؤثر سلباً على جودة حياتهم اليومية.
ويشير القائمون على العريضة إلى أن اعتماد توقيت GMT+1 يشكل تحدياً يومياً، لما له من تأثيرات على الساعة البيولوجية، وما يترتب على ذلك من انعكاسات على الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب تأثيره على الأداء الدراسي والمهني. كما شدد نص العريضة على أن العودة إلى التوقيت الطبيعي لم تعد مطلباً فردياً، بل ضرورة لضمان توازن الحياة اليومية، في ظل ما يعتبره الموقعون اختلالاً مستمراً في الإيقاع الزمني.
وكان المغرب قد عاد إلى العمل بتوقيت GMT+1 مباشرة بعد نهاية شهر رمضان، وفق الإجراء السنوي الذي يتم خلاله توقيف العمل بالساعة الإضافية خلال فترة الصيام، قبل استئنافها مع نهايته. وقد أثار تعميم هذا التوقيت على مدار السنة جدلاً واسعاً، بعد أن كان يُطبق سابقاً فقط خلال فصل الصيف بموجب مرسوم حكومي.
ويأتي هذا النقاش بالتزامن مع انتشار حملات رقمية ومحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، دعا من خلاله بعض صناع المحتوى المواطنين للتعبير عن مواقفهم حول تأثير الساعة القانونية على نمط حياتهم اليومية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن العريضة تجاوزت العتبة القانونية المطلوبة لعرضها على البرلمان، ما قد يفتح الباب أمام نقاش مؤسساتي حول مستقبل اعتماد توقيت GMT+1 في المغرب، في ظل استمرار تباين الآراء بين المؤيدين والمعارضين لهذا التوقيت.

التعليقات مغلقة.