أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

فوضى دامية داخل ملهى ليلي بطريق عين الشقف… سقوط قتيلين وإصابات خطيرة وخسائر مادية جسيمة

شهدت طريق عين الشقف، التابعة لإقليم مولاي يعقوب، في وقت متأخر من إحدى الليالي، حادثاً خطيراً داخل علبة ليلية، تحوّل في لحظات إلى مشهد دموي صادم، أسفر عن مصرع شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بليغة وُصفت بالخطيرة، إضافة إلى تخريب تسع سيارات كانت مركونة بمحيط المكان.

ووفق المعطيات الأولية، فإن الواقعة اندلعت على خلفية خلاف حاد تطور إلى شجار عنيف داخل العلبة الليلية، قبل أن يخرج عن نطاق السيطرة، حيث تم تسجيل استعمال العنف بشكل مفرط، ما أدى إلى سقوط الضحيتين في عين المكان، في حين جرى نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، نظراً لخطورة إصاباتهم.

ولم تقف تداعيات الحادث عند الخسائر البشرية فقط، بل امتدت إلى محيط المؤسسة الليلية، حيث عرفت المنطقة حالة من الفوضى والتخريب، تمثلت في إلحاق أضرار جسيمة بتسع سيارات، في مشهد خلّف حالة من الهلع وسط المواطنين والساكنة المجاورة.

وفور إشعارها بالحادث، حلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية بعين المكان، حيث تم تطويق مسرح الواقعة وتأمينه، مع فتح تحقيق قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، وتوقيف كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال الإجرامية.

كما جرى نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات قصد إخضاعهما للتشريح الطبي، في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تتواصل الأبحاث الميدانية لتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين.

وتعيد هذه الحادثة المأساوية إلى الواجهة سؤال السلامة داخل الفضاءات الترفيهية الليلية، ومدى احترامها لشروط الأمن، كما تطرح ضرورة تشديد المراقبة والزجر في حق كل من يهدد النظام العام ويعرض أرواح المواطنين وممتلكاتهم للخطر.

ويبقى الرأي العام المحلي في إقليم مولاي يعقوب مترقباً لنتائج التحقيقات الرسمية، في انتظار محاسبة المسؤولين، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الوقائع التي تسيء للإحساس بالأمن والاستقرار.

التعليقات مغلقة.