أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مدير حديقة ترفيهية يُحَال إلى التحقيق بعد رفضه دخول مجموعة من السياح الإسرائيليين في جبال البيرينيه

جريدة أصوات-الرباط

أصوات-الرباط

تم إحالة مدير حديقة ترفيهية تُدعى “تيروفول” في بورتي-بيوموران، بجبال البيرينيه، إلى القضاء بعد رفضه السماح لمجموعة مكونة من 150 شابًا إسرائيليًا بالدخول إلى الحديقة. وأعلن المدعي العام في بربينيان، في بيان صدر يوم السبت 23 أغسطس، أنه تم استشارة قاضي تحقيق بشأن الوقائع، التي تّعد جرمًا يستند إلى “التمييز على أساس الأصل أو العرق أو الجنسية أو رفض تقديم خدمة أو دخول مكان عام”. ويعاقب على هذه الجريمة بالسجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة قدرها 75 ألف يورو.

بعد تمديد مدة احتجازه يوم الجمعة، تم تقديم الرجل البالغ من العمر 52 عامًا، والذي ليس له سوابق قضائية، أمام قاضي التحقيق يوم السبت. وكان قد رفض استقبال السياح الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و16 سنة، رغم أن لديهم حجزًا مسبقًا منذ فترة طويلة، بحسب ما أوردته النيابة العامة بربينيان.

وفي أثناء التحقيق، أكد المدير أنه رفض استضافة المجموعة السياحية الإسرائيلية «ليس بسبب اعتقادات أيديولوجية»، وإنما لاعتبارات «الأمان»، وفقًا لبيان المدعي العام. وذكر أنه سيتم الإفراج عنه بعد استجوابه في أول جلسة تحقيق.

ووفقًا لمعلومات من BFMTV، ينفي المدير وجود أية تمييز ضد الإسرائيليين، رغم أنه أقر بأنه عبر عن «قناعاته الشخصية» لعدة أشخاص. وقد برر في البداية قراره بأن الظروف الجوية كانت سببًا في إغلاق الحديقة، حيث قال عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «بسبب عاصفة رعدية قوية أمس، يتوجب علينا إغلاق الحديقة غدًا، الخميس 21 أغسطس، لإجراء فحص شامل للمرافق».

وفي أثناء احتجازه، زعم المدعى عليه أن السبب هو «عوامل تقنية وأمنية»، مشيرًا إلى أن لديه «خبرة سلبية سابقة» مع مجموعة إسرائيلية أخرى، حيث واجه صعوبة في تطبيق تعليمات السلامة داخل الحديقة بسبب «حاجز اللغة»، وأن رفضه استقبال مجموعة جديدة يرجع إلى «خوفه من حدوث اضطرابات».

وفي النهاية، غادر السياح فرنسا، وغيّروا خططهم، وتوجهوا إلى «موقع آخر في فرنسا».

التعليقات مغلقة.