انتزع “فريق أياكس أمستردام الهولندي” ببطولة الدوري الدولي “أسود 2030″ لأقل من 16 عاما. خلال الحفل تم تنظيمه بملعب الفوسفاط ب”خريبكة”. وذلك عقب تغلبه على فريق “أكاديمية محمد السادس” بالضربات الترجيحية بحصة اربعة أهداف مقابل ثلاثة، “3/4؟. بعدما انتهت المقابلة بنتيجة التعادل.
وقد عرفت منافسات هاته النسخة الأولى من الدوري الدولي مشاركة ألمع الأندية العريقة التي مثلت قارات أفريقيا، أوروبا وأمريكا الشمالية. ويتعلق الأمر ب”نادي أياكس أمستردام” الهولندي، حامل درع اللقب الأول و”نادي إف سي شيكاكو فاير” الأمريكي، و”نادي بينيفيكا” البرتغالي. فيما كانت الفرق الوطنية المغربية ممثلة بنوادي “الوداد البيضاوي”، “الرجاء البيضاوي”، “الجيش الملكي”، “الفتح الرباطي”، “أولمبيك خريبكة” و”أكاديمية محمد السادس”.
وعلى هامش هذا الدوري المتميز نظمت “جمعية العيون الخضراء”، المنظمة لهذا الحدث الكروي. “ليلة العرفان”، احتفاء بعدد من الرموز الرياضية البارزة التي أغنت الرياضة الوطنية والدولية. حيث تم تكريم كل من “عبد الصمد ناصر” الصحافي ب”قناة الجزيرة القطرية” و”نوفل العواملة”، الصحافي ب”قناة ميدي 1 تيفي” المغربية.
كما تم خلال هاته الفعالية الكروية تنظيم ندوة علمية تحت عنوان “الديبلوماسية الرياضية في خدمة القضية الوطنية الأولى”. وذلك ب”مدرسة كود الجيل الجديد 1337″ بخريبكة. والتي عرفت مشاركة ثلة من الأساتذة والإعلاميين، ضمنهم “الأستاذ عبد الله بوكرمان”، “نوفل العواملة”، الصحافي ب”قناة ميدي 1 تيفي” و”حسني عمر”، كممثل عن جمعية الرياضيين المغاربة الأمريكيين. والتي ادار أطوارها “سفيان الراشيدي”، بن مدينة خريبكة والصحافي ب”قناة الرياضية” ورئيس “جمعية العيون الخضراء”.
وقد أجمع المتدخلون خلال هاته الندوة على أن الديبلوماسية الرياضية بدأت معالمها تظهر نتيجة التسويق الرياضي والديبلوماسي. والذي أصبح أداة حقيقية للتعريف بقضية الوحدة الترابيةعلى الرغم من أن المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها. مؤكدين على أن الديبلوماسية الرياضية أصبحت أداة هامة لتعزيز صورة المغرب ومكانته كبلد استقرار وأمن وسلم وسلام. معتبرين أنه لا يمكن الاستهانة بالدور الكبير للرياضة في التعريف بقضايا المغرب والمساهمة في عملية البناء والتنمية. مشيدين بأهمية ودور الرياضة المدرسية والجامعية إضافة للبحوث السوسيولوجية بمسلك الدكتوراه في ترسيخ قيم الهوية والمواطنة الحقة.
وأبرزت التدخلات على أن حصول جلالة الملك “محمد السادس” على “جائزة التميز” بإفريقيا. ومنح المغرب شرف تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 بالاشتراك مع “إسبانيا” و”البرتغال”. إضافة لفتح الاتحاد الدولي “فيفا”، مقرا لها ببلادنا. معناه دخول المغرب نادي الكبار بلا منازع. مؤكدة على أن ملف الصحراء المغربية سيعرف بدوره الطي النهائي قبل تنظيم كأس العالم عام 2030.
كما تم خلال الحفل عرض شريط فيديو قصير عن “مدرسة كود الجيل الجديد 1337” بخريبكة يعرف بالمكانة التي أصبحت تحتلها هذه المعلمة الفريدة من نوعها.
وعلى هامش الحفل تم توقيع اتفاقية تعاون وشراكة بين “جمعية عيون الخضراء” و”جمعية الرياضيين المغاربة الأمريكيين” ستكشف الجهة المنظمة عن تفاصيلها لاحقا.
ويهدف هذا الدوري الدولي المنظم في نسخته الأولى لتعزيز وتطوير مكانة كرة القدم القاعدية. وذلك بإتاحة الفرصة أمام المواهب الصاعدة للاحتكاك بتجارب دولية متنوعة.
التعليقات مغلقة.