في تطور جديد يعكس تصاعد التوترات الإقليمية، أبدى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الخميس 11 سبتمبر اعتقاده أن حادثة التسلل المزعوم لطائرات مسيرة روسية إلى المجال الجوي البولندي قد تكون ناتجة عن «خطأ» من قبل موسكو، محاولًا تخفيف حدة الاتهامات الموجهة لروسيا بشأن استهداف بولندا بشكل متعمد.
وقالت السلطات البولندية ودول غربية إن حوالي عشرة طائرات مسيرة حلقت ليلاً في سماء البلاد، مما أدى إلى إطلاق طائرات مقاتلة من نوع F-35 وF-16 لاعتراضها، بالإضافة إلى تفعيل أنظمة الدفاع الجوي الأميركية والألمانية من نوع باتريوت، في ظل حالة من التأهب القصوى.
وفي تصريحه، أكد ترامب أن «هذا ربما يكون خطأً»، معبرًا عن استيائه من الوضع، موضحًا أنه «لا يسرّني شيء في هذه الحالة، ونأمل أن تنتهي قريبًا».
ورداً على الاتهامات الغربية، اتهمت موسكو بولندا بمحاولة «تصعيد» الصراع في أوكرانيا عبر تغذية «أساطير» حول حادثة الطائرات المسيرة، في وقت تشدد فيه بولندا على أن الحادث هو «انتهاك متعمد» لحدودها، وهو ما يثير مخاوف من تصعيد عسكري محتمل على المستوى الإقليمي
التعليقات مغلقة.