ترامب يوجه إنذارا نهائيا لـ”حماس” ويحدد مهلة لقبول خطة السلام
جريدة أصوات
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنذارًا مباشرًا وصارمًا إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محددا ساعة الصفر لإنهاء الحرب في غزة.
وبنبرة تحذيرية حادة، أعلن ترامب – عبر منشور على منصة “تروث سوشال” – يوم الجمعة، منح حماس مهلة حتى الساعة العاشرة مساء الأحد بتوقيت غرينتش (السادسة مساءً بتوقيت واشنطن) للاستجابة والقبول بما وصفه بـ”خطته لإنهاء الحرب مع إسرائيل في غزة”، والتي أفاد بأنها تحظى بدعم إسرائيلي.
ولم يترك ترامب مجالًا للغموض حول العواقب المترتبة على رفض الإنذار، حيث حذر حركة حماس صراحة من مواجهة “الجحيم” في حال رفضت المقترح. وجاء في منشوره: “إذا لم يتم إبرام اتفاق الفرصة الأخيرة هذا، ستفتح كل أبواب الجحيم على حماس، كما لم يرَ أحد من قبل”.
تسريع الدراما الدبلوماسية:
يأتي هذا الإنذار ليمثل ذروة التصعيد في اللغة الدبلوماسية الأمريكية تجاه الملف، محولًا المسار الدبلوماسي من مفاوضات إلى مهلة زمنية صارمة تحمل طابعًا ultimatum. هذه الخطوة تدفع بالأزمة إلى منعطف حاسم، حيث تجعل من مساء يوم الأحد لحظة مصيرية ستحدد ما إذا كانت الحرب ستشهد تصعيدًا غير مسبوق، أو أن نفقًا دبلوماسيًا سيُشرع لأول مرة منذ أشهر.
تساؤلات بلا إجابات فورية:
في حين حدد ترامب المهلة والتهديد، فإن المنشور لم يُفصِّل المكونات الأساسية لـ”الخطة” المطروحة، تاركًا العالم يتساءل عن التفاصيل التي يجب على حماس قبولها. كما أن رد الفعل المباشر من قيادة حماس لا يزال غير معروف، وكذلك الموقف الرسمي الإسرائيلي التفصيلي beyond وصفه بـ”مدعوم من إسرائيل”.
مشهد من الترقب والقلق:
يخلق هذا الإعلان حالة من الترقب والقلق الشديدين على الساحتين الإقليمية والدولية. فمن جهة، يرى فيه البون محاولة لفرض تسوية بالقوة من خلال التهديد المباشر. ومن جهة أخرى، قد يعتبره آخرون محاولة لكسر الجمود الدبلوماسي المستمر. بغض النظر عن التفسير، فإن الساعات القادمة ستكون حاسمة، وستحدد ما إذا كانت المنطقة على شفا هدنة محتملة، أم على أبواب جولة تصعيدية وصفها الرئيس الأمريكي نفسه بأنها “جحيم” لم يُرَ من قبل الأنظار تتجه الآن نحو غزة، وانتظار الرد الذي سيقرر المسار القادم للأحداث.

التعليقات مغلقة.