ظهرت الرئيسة الكرواتية السابقة كوليندا غرابار كِتاروفيتش، وهي تتجول بحرية في أسواق مراكش العتيقة وأزقتها، مثل أي سائح عادي، بعيداً عن بروتوكولات الاستقبال الرسمية والمراسم الدبلوماسية المعتادة.
ووفقاً لمصادر محلية، وصلت كِتاروفيتش، المعروفة بإعجابها بالمغرب وثقافته، إلى مدينة النخيل قبل أيام للمشاركة في مؤتمر دولي. لكن زيارتها تجاوزت قاعات المؤتمرات إلى استكشاف الحياة اليومية في المدينة، حيث قامت بجولة في ساحة جامع الفنا الشهيرة، وتجوّلت بين الأكشاك التقليدية في الأسواق، معبرةً عن انبهارها بالمعمار التاريخي والثقافة المغربية الغنية، واصفة إياها بـ “التجربة الاستثنائية”.
وقالت مرافقة للرئيسة السابقة: “لطالما أعجبت كوليندا بالروح الأصيلة للمغرب، وأرادت هذه المرة أن تتعرف على مراكش عن قرب، كأي زائر عادي، لتختبر حرارة الاستقبال وروح الضيافة التي تميز الشعب المغربي”.
وتُعد هذه الزيارة تجسيداً حياً للعلاقات المتينة بين المغرب وكرواتيا، كما تسلط الضوء على الدور الذي تلعبه المملكة كوجهة مفضلة للسياحة الثقافية والدبلوماسية. فمراكش، بتراثها العريق وتنوعها الثقافي، تظل نقطة جذب للقادة الدوليين والفنانين على حد سواء، الذين يبحثون عن فسحة تجمع بين الأصالة والعمق الحضاري.
ويذكر أن كوليندا غرابار كِتاروفيتش، التي شغلت منصب رئيسة كرواتيا بين عامي 2015 و2020، معروفة بأسفارها الثقافية واهتمامها بالتبادل الدولي، ما يجعل من زيارتها هذه خطوة أخرى في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.

التعليقات مغلقة.