أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

وزير الدفاع الكوري الشمالي يهدد برد قوي على التحركات الأمريكية

جريدة أصوات

أصدر وزير الدفاع الكوري الشمالي، نو كوانغ تشول، اليوم السبت، بياناً عاجلاً حذر فيه من أن التحركات العسكرية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية أصبحت “أكثر جرأة” في تهديد أمن بيونغ يانغ، معتبراً أنها تنذر بتجاوز “حرج” في المنطقة.

وفقاً للبيان الذي نشرته وكالة أنباء كوريا الشمالية الرسمية، قال نو كوانغ تشول: “أصبحت التحركات العسكرية الأمريكية مؤخراً أكثر جرأة في تهديد أمن جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، مما يزيد عمداً من التوتر السياسي والعسكري في المنطقة”. وأضاف أن “ظهور مجموعة المهام الحاملة للطائرات النووية فائقة الحجم (جورج واشنطن) التابعة للأسطول الأمريكي السابع ينذر بتجاوز حرج، مما يزيد من تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية”.

كما استهدف الوزير انتقاداته إلى زيارة قام بها كبار المسؤولين العسكريين في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لمنطقة قرب الحدود الجنوبية لجمهورية كوريا الديمقراطية الشمالية، واصفاً إياها بمحاولة “لإثارة الهستيريا الحربية”.

تنديد بالمناورات والتكامل النووي
كشف البيان عن استياء بيونغ يانغ من الاجتماع السنوي للتشاور الأمني بين واشنطن وسيول، الذي تم فيه -حسب وصفه- “التآمر على تعزيز الردع ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وتعزيز عملية دمج القوات النووية مع القوات التقليدية بسرعة”. واعتبر الوزير أن هذا الاجتماع يمثل “كشفاً صارخاً وتعبيراً متعمداً غير مقنع عن طبيعتهم المعادية للوقوف ضد جمهورية كوريا الديمقراطية الشمالية حتى النهاية”.

تحذير واضح وتهديد برد قوي
وجاء في البيان تحذير واضح من أن “جميع التهديدات التي تتعدى على نطاقنا الأمني ستكون أهدافاً مباشرة لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وسيتم إدارتها بالطريقة اللازمة”، مؤكداً الاستعداد للرد على كل شيء.

وشدد نو كوانغ تشول على أن بيونغ يانغ ستظهر “المزيد من الإجراءات الهجومية ضد تهديدات الأعداء على مبدأ ضمان الأمن والدفاع عن السلام بقوة قوية”، في إشارة إلى احتمال تصعيد الردود العسكرية الكورية الشمالية في المستقبل القريب.

خلفية عن التوتر الإقليمي
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه شبه الجزيرة الكورية تصاعداً ملحوظاً في التوتر، حيث تشارك الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مناورات عسكرية مشتركة، بينما تواصل كوريا الشمالية تطوير برامجها الصاروخية والنووية. وتصر بيونغ يانغ على أن أنشطتها العسكرية دفاعية في طبيعتها وترد على ما تسمه “العدوان” الأمريكي المتصاعد.

جدير بالذكر أن هذا النوع من التصريحات الحادة من المسؤولين الكوريين الشماليين غالباً ما يكون مؤشراً على احتمال إجراء بيونغ يانغ لمزيد من الاختبارات الصاروخية أو النووية، مما يضع المجتمع الدولي أمام تحديات جديدة في التعامل مع الملف الكوري الشمالي.

التعليقات مغلقة.