كشفت صحيفة لوموند عن قلق السلطات الفرنسية من احتمال قيام النيجر ببيع نحو ألف طن من اليورانيوم المركز الذي أنتجته شركة “أورانو” الفرنسية في منجم أرليت لشركة الطاقة الروسية “روساتوم”، في صفقة يُقدَّر حجمها بـ170 مليون دولار.
ويُخزن في المنجم التابع للشركة الفرنسية 1400 طن من المواد، تُقدّر قيمتها السوقية بحوالي 250 مليون يورو، وتتنازع النيجر و”أورانو” على ملكيتها منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال عبد الرحماني تياني ومغادرة القوات الفرنسية للبلاد عام 2023، ما أدى إلى تعليق أنشطة الشركة تدريجياً.
وتخطط النيجر وروسيا لنقل المواد عبر شاحنات تمر من بوركينا فاسو إلى ميناء لومي في توغو، تمهيداً لشحنها بحراً إلى روسيا، وسط مخاطر أمنية محتملة بسبب سيطرة جماعات جهادية على مناطق شمال وشرق بوركينا فاسو.
وتنفي كل من النيجر وروسيا أي وجود لهذه الصفقة، فيما أشارت مصادر محلية إلى أنه “لا توجد حالياً أي تحركات في الموقع”. وقد أصدرت محكمة التحكيم في سبتمبر/أيلول الماضي قرارًا يمنع النيجر من بيع أو نقل أي كمية من اليورانيوم المنتج من قبل فرع “أورانو” إلى أطراف ثالثة.
رئيس حكومة النيجر محمد الأمين زين يتهم فرنسا بمحاولة فرض نزاعات قانونية مستمرة لمنع بلاده من استغلال وبيع مواردها المعدنية، في حين تتابع باريس الوضع عن كثب خشية تحول الصفقة إلى أزمة دبلوما

التعليقات مغلقة.