أثار مقطع مصوّر من ولاية ماساتشوستس استنكارًا واسعًا، بعد أن أظهر رجلًا يُصاب بنوبة تشنج أثناء اعتقال زوجته على يد عناصر من شرطة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بينما كان يحتضن طفلته البالغة عامًا ونصف.
كارلوس سيباستيان زاباتا صرّح لصحيفة بوسطن غلوب بأنه فقد وعيه بعدما ضغط أحد الضباط على رقبته أثناء محاولته منع اعتقال زوجته جوليانا ميلينا زاباتا، وذلك خلال توقيف مروري في مدينة فيتشبرغ أثناء توجه العائلة إلى العمل.
وأشار زاباتا إلى أن زوجته، وهي مواطنة إكوادورية وتحمل طلب لجوء وتصريح عمل، التزمت بجميع جلسات المحكمة، مؤكّدًا أن الواقعة التي استندت إليها الشرطة “تم تضخيمها”. وأضاف أن طفلتهما تعاني من صدمة نفسية شديدة نتيجة الحادثة.
بدورها، بررت وزارة الأمن الداخلي الاعتقال بوصف ميلينا بأنها “مهاجرة غير شرعية تشكل خطراً”، بينما زعمت الشرطة أن الزوج “تظاهر بالإصابة”، إلا أن مشاهد الفيديو أظهرت انهياره وصرخات الطفلة والمتفرجين بشكل واضح.
السيناتور إد ماركي وصف الواقعة بأنها “مروّعة”، واتهم إدارة ترامب وشرطة الهجرة بـ”إرهاب العائلات”، فيما قالت النائبة آيانا بريسلي إن ما حدث كان “فعلًا مخزياً ووحشيًا” لا يمكن التسامح معه.
ومن المقرر أن تُنظم وقفة تضامنية في مدينة فيتشبرغ يوم السبت، بعد تلقي البلدية آلاف الاتصالات المنددة بعنف عناصر الهجرة.

التعليقات مغلقة.