استشهد 12 شخصاً على الأقل وأصيب 27 آخرين جراء تفجير انتحاري وقع خارج مجمع المحاكم بالعاصمة الباكستانية إسلام أباد وفقاً لما أعلنه وزير الداخلية الباكستاني. فيما يلي التقرير المفصل حول الحادثة.
وقع التفجير الانتحاري خارج مجمع المحاكم الجزئية وهي منطقة تضم مبانٍ حكومية رفيعة المستوى وتكون مزدحمة بشكل معتاد.
أوضح وزير الداخلية محسن نقفي أن المهاجم كان يخطط لاستهداف مبنى المحكمة لكنه لم يتمكن من الدخول إلى داخلها، ففجر نفسه بالقرب من سيارة شرطة بعد انتظار استمر قرابة 15 دقيقة. ونفت مصادر أمنية الروايات الأولية التي تحدثت عن انفجار أسطوانة غاز في سيارة.
الاستجابة السريعة: انتقلت فرق الشرطة والإنقاذ على الفور إلى موقع الحادث، وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة التي ظهرت فيها سحابة دخان كثيفة وبقايا سيارة محترقة.
أعلنت مستشفى معهد العلوم الطبية في باكستان عن وقوع 12 حالة شهادة و 27 مصاباً، بينهم محامون ومدنيون كانوا موجودين قرب بوابة المحكمة الرئيسية.
رئيس الوزراء شهباز شريف وصف الهجوم بأنه “جبان” وناشد المجتمع الدولي إدانة الهند التي اتهم “وكلاءها الإرهابيين” بالوقوف خلف الحادث، ملوحاً بتحقيق عاجل ومحاسبة كل المسؤولين.
أدانت سفارات كل من الولايات المتحدة والصين الهجوم، وأعربت عن تضامنها مع باكستان في كفاحها ضد الإرهاب.
أعلنت جماعة جماعة الأحرار، وهي جماعة انشقت عن حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم في بيان اطلعت عليه.
بادرت حركة طالبان باكستان إلى نفي أي علاقة لها بالهجوم، وفقاً لناطقها الرسمي محمد خرساني.
في سياق متصل بالهجوم وبعد يوم من محاولة اقتحام كلية عسكرية في منطقة واana بالقرب من الحدود الأفغانية، اتهم وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف حركة طالبان أفغانستان بتوفير الملاذ الآمن لجماعة طالبان باكستان، واصفاً الهجوم بأنه “رسالة من كابول”.

التعليقات مغلقة.