شرع مؤخرا في تفعيل العمل بكاميرات المراقبة الذكية المزودة بتكنولوجيا متطورة بالعديد من المدن المغربية
وفي هذا الإطار استفادت مدينة سطات وعاصمة الشاوية من هذا النوع من الكاميرات المحمولة على طائرة الذرون،والتي أصبحت تستخدمها عمالة سطات في المناسبات الرسمية والاعياد الوطنية،وعند تحية العلم وعزف النشيد الوطني وجميع الانشطة الضرورية، وآخرها الذكرى 70 لعيد الانبعثات او عيد الاستقلال للمملكة المغربية.
وإذا كان هذا النوع من الكاميرات يعتمد على تقنيات التعرف على الوجه،بل يسمح بالتعرف على هوية الأشخاص بشكل مباشر بعد استعمالها،و أيضا توثق بالصورة وبالصوت مايحدث من جزئيات وتفاصيل في المكان الذي استعملت فيه.
وإذا كانت بعص المصادر الاخبارية المحلية ومباشرة بعد الانتهاء من هذا الحدث الوطني الكبير،تنشر بعض الإفتراءات بنية مبيتة ،ومن يقف وراء تسخيرها وتضليل الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي،وتوزع لغة المغالطات إفكا وبهتانا على بعض رجال السلطة الترابية الاكفاء ،وخدام الاعتاب الشريفةالذين يشتغلون تحت إمرة السيد العامل وتعليماته وتوجيهاته النيرة،فإن اول أمر، او من بيت التعليمات التي أعطاها السيد المسؤول الترابي الاول على إقليم سطات لفريق عمله ومحيط الاشتغال معه ولباقي رؤساء الدوائر والقواد بملحقاتهم الترابية منذ تنصيبه هو نهج سياسة القرب مع رعايا عاهل البلاد،وتفريب الادارة منهم وخدمة مصالحهم الخاصة،والدليل والبرهان القوي من كاميرة طائرة الدرون التي ترصد كل صغيرة وكبيرة،وهي توثق ،وهي لا تكذب كالإنسان ،سواء السيد العامل “مولاي حبوها”،او الكاتب العام للعمالة او رئيس قسم الشؤون العامة،أوباشا المدينة ،او مدير الديوان يحرصون كل الحرص على الاستقبال اللائق للمواطنين ؛زد على ذلك،وأثناء المناسبات يتلقون الشكايات من السكان،،ويسهرون على حلحلتها ومعالجتها، علاوة ان مكاتبهم مفتوحة للجميع بعيد ا عن التسويق المبيت، والتشر المزيف والمضلل، بنية عرقلة لغة الإصلاح التنموي الذي سطره السيد عامل سطات منذ تعيينه،وجلوسه على كرسي الامانة والمسؤولية من حلال برنامج تنموي شامل سيخرج الاقليم من سباة تخلفه، شريطة ان يتعاون الجميع من منتخبين وبرلمانيين وجمعيات،ووسائل إعلام مسؤولة ومهنية، مع السلطة الترابية،ولايعرقلون مسار إصلاحها، وليس مرتزقة او الكارين حنكهم لأسيادهم،او الذين يأكلون الشوك بأفواههم،او المسخرين لأمر في نفس يعقوب كنا جاء في العديد من التدوينات المغردة على الشبكة العنكبوتية،ومن جمهور المتتبعين…

التعليقات مغلقة.