أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

فوضى دراجات نارية ومركبات ثلاثية تزعج السكان بسطات

هراوي نورالدين

رغم ان مدينة سطات من أبرز المدن الامنية لسنوات وعقود طوال، و رمزاً للهدوء والرقي، وهي من بين المدن التي تمكنت من ضبط الشارع العام من احتجاجات وانزلاقات حركة “جيل زيد” باستراتيجية امنية وترابية محكمة، في عهد العامل مولاي حبوها” الذي يتفقد الاقليم ليلا ونهارا،ويتفقد مشاكله ومشاكل وهموم السكان”غير أن تفريخ وانتشار الدرجات النارية بشكل عام و”التريبورتورات بشكل خاص وأوسع، والسرعة القياسية والجنونية التي اصبحت تميز سياقتهم المتهورة ، اصبحت موضع تساؤلات وانتقادات من طرف الشارع السطاتي، رغم الحملات الامنية المكثفة والمراقبة الشديدة لأعوان مراقبة المجال الطرقي، الا ان اصحاب هؤلاء الدرجات بمختلف انواعها اضحت تشكل كابوسا مرعبا. وتهديدا حقيقيا لسلامة وأمن وأرواح المارة والمواطنين بشكل عام خاصة بعد حوادث السير المميتة المسجلة بشأنها.والتي مافتئت تزداد يوما على يوم، وما الشارع الرئيسي الممتد وسط المدينة على طول الولي “الصالح بويا لغليمي” والفواجع والحوادث المتكررة التي بات يشهدها إلا دليلا قاطعا على السرعة المتهورة والاستعراضية والبهلوانية، إلى أن اصبحت عنوانا بترزا للموت والتذكير بالموت وبأهل القبور
فمع توالي الشكايات من طرف المارة، و ظهور لحالات تسيّب صادمة بالعديد من الطرقات والشوارع خاصة على مستوى الطريق الثانوية الرابطة بين” مدار زنقة الذهبية” و”مقاطعة دلاس” في اتجاه مجمع الخير، واتجاهات أخرى على مستوى بعض المؤسسات ا”لتعليمية ك “ثانوية ابن عباد،” وثانوية الرازي” وإعدادية العروسية وغيرها, اصبح نفوذ أصحاب بعض الدراجات النارية، وسياقتهم الهستيرية، وسرعتهم الجنوبية المخيفة غير مبالين بالمارة يفوق لغة القانون والانضباط لمدونة السير، ومن يمر بهده الشوارع او النقط السوداء في حركة السير والمرور وخاصة أيام الاسواق والتبضع وأوقات الذروة، يلاحظ كأنها أصبحت فقط خاصة بمركباتهم،؛ او عنواناً للفوضى الطرقية، وسط تساؤلات ملحة عن دور الجهات المسؤولة في حماية المارة ومستعملي الطريق وضمان الأمن العام. والضرب بيد من حديد على كل متهور، كما تفعل شرطة المرور ومجهوداتها الملحوظة على الشارع مع أصحاب السيارات و ضبط مخالفاتهم. على رأي المثل “الذبان ما يزهقش”.
فهل ستكثف المصالح الامنية المختصة وأدوارها الطلائعية والمتميزة من حملاتها الميدانية والملموسة في ضبط مخالفات دراجات نارية يمارس أصحابها استعراضات بهلوانية بسرعة متهورة خاصة على محيط مدارس تعليمية ووسط المدينة على شارع الموت المذكور …في تهديد مباشر لسلامة المواطنين، وتحد صارخ للقانون وأخلاقية مدونة السير،والضرب بيد من حديد على كل متهور يعاود المخالفات ولايبالي بأرواح المواطنين ،ويكرر نفس الاخطاء،وحجز مركباته بشكل نهائي لتكون عملية الرذع جذرية وجوهرية واستئصاليةوبمفعول إيجابي على حد تعبير المارة والمتضررين ومتتبعي الشأن اامحلي.

التعليقات مغلقة.