مع كل هطول للأمطار، تتكرر معاناة سكان مدينة تيفلت بسبب اختلالات مزمنة في البنية التحتية. أحياء كبرى مثل حي الرشاد ودوار جديد وحي الأمل تتحول إلى برك مائية وأوحال تعيق الحركة اليومية وتهدد صحة المواطنين، خصوصًا الأطفال وكبار السن.
ورغم تكرار الأزمة سنويًا، يقتصر التدخل على تحسين واجهة المدينة من خلال أعمال تجميلية محدودة، بينما تبقى الأحياء الأكثر اكتظاظًا مهملة.
هذا الواقع يثير تساؤلات حول مصير برامج التأهيل وصرف الميزانيات المخصصة، ومن يتحمل المسؤولية.
سكان المدينة يشكون ضعف آليات الإنصات والاستجابة من الجهات المعنية، ما يزيد من الاحتقان الاجتماعي ويؤكد ضعف الحكامة المحلية. يطالب الجميع بإصلاح جذري يبدأ من الأحياء المهمشة لضمان مدينة آمنة وسليمة للسكان، بدل الاكتفاء بالترقيعات الموسمية.

التعليقات مغلقة.