اهتزّت مدينة برشيد، مساء أمس، على وقع حادث مأساوي تمثّل في العثور على جثة طالبة جامعية داخل شقة مكتراة كانت تقيم بها رفقة زميلات لها، في ظروف وصفت بالغامضة، ما خلّف حالة من الصدمة والحزن في أوساط الساكنة والطلبة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم العثور على الطالبة جثة هامدة داخل إحدى غرف الشقة، الأمر الذي استدعى إشعار السلطات المختصة. وعلى الفور، انتقلت إلى مكان الحادث السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، مدعومة بالشرطة العلمية والتقنية، إضافة إلى عناصر الوقاية المدنية.
وقد جرى تطويق مكان الواقعة وفتح تحقيق أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في محاولة لكشف ملابسات هذا الحادث الأليم. كما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات التابع لمكتب حفظ الصحة بمدينة برشيد، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
ولا تزال القضية موضوع بحث قضائي متواصل، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي، خاصة في ظل تضارب المعطيات المتداولة بشأن ظروف الوفاة.
وخلفت هذه الواقعة حزناً عميقاً في الأوساط الطلابية، حيث عبّر عدد من الطلبة عن صدمتهم، مطالبين بالكشف عن الحقيقة كاملة، مع الدعوة إلى توفير الدعم النفسي لزميلات الضحية المتأثرات بالحادث.

التعليقات مغلقة.