يُتوج عبد الكبير اخشيشن شخصيةَ سنة 2025 باختيار من مجموعة إعلامية مستقلة تحمل شعار “الله، الوطن، الملك”، تقديراً لمساره المهني ودوره البارز في قيادة النقابة الوطنية للصحافة المغربية خلال مرحلة حساسة من تاريخ المهنة. يبرز اخشيشن كرجل توافقي واسم وازن في الصحافة الوطنية، بعدما انتُخب بالإجماع رئيساً للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، ثقةً في كفاءته وقدرته على الدفع بالمؤسسة نحو إصلاحات عميقة تضع حرية التعبير وحماية الصحفيين في مقدمة الأولويات.
يواصل اخشيشن تعزيز حضور نقابي مسؤول، مستنداً إلى خبرته في جريدة “الأحداث المغربية” وإلى تجربته السابقة على رأس المجلس الوطني للنقابة ولجنتها التحضيرية، وهو ما يجعله اليوم نموذجاً لقيادة نقابية قائمة على الاستمرارية والقدرة على التجديد. يعكس هذا الاختيار قناعة راسخة لدى الجسم الإعلامي بأن المرحلة تستدعي شخصية متمكنة من آليات الحاضر وتحديات المستقبل، خصوصاً مع التحولات التي يفرضها العصر الرقمي على الممارسة المهنية.
يسعى اخشيشن سنة 2025 إلى رسم ملامح جديدة للنقابة تقوم على توسيع هامش الحرية المهنية، وتحصين الصحافيين قانونياً وأخلاقياً، والانفتاح على إصلاحات قطاعية تتماشى مع رؤية إعلامية وطنية حداثية ومسؤولة. ومع هذا المسار المتقدم، يتأكد أن اختيار عبد الكبير اخشيشن شخصية سنة 2025 لم يأت صدفة، بل هو اعتراف مستحق بمسار طويل من الالتزام والثقة والمهنية، ورهان على مستقبل إعلامي أكثر قوة وتأثيراً في المغرب.

التعليقات مغلقة.