أول جريدة إلكترونية مغربية تتجدد على مدار الساعة

مساعٍ أميركية لاحتواء التصعيد مع إيران

تكشف معطيات إعلامية عن تحركات داخل الإدارة الأميركية تهدف إلى تفادي مواجهة عسكرية وشيكة مع إيران، عبر الدفع نحو خيار دبلوماسي يتيح كسب الوقت وامتصاص التوتر المتصاعد في المنطقة.

ووفق ما أوردته صحيفة إسرائيل هيوم، فإن ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يقود جهود وساطة غير معلنة، في محاولة لإقناع البيت الأبيض بتأجيل أي عمل عسكري محتمل، مقابل فتح قنوات تواصل مباشرة مع طهران.

وأشارت الصحيفة، نقلا عن مصدر إسرائيلي رفيع، إلى أن ويتكوف نقل رسائل تطمين من مسؤولين إيرانيين، من بينها تعهدات سياسية تهدف إلى تهدئة المخاوف الأميركية، في ظل تصاعد التقارير الاستخباراتية حول الوضع الداخلي الإيراني.

وفي موازاة ذلك، أوضح المصدر أن خيار الضربة العسكرية لم يكن جاهزا من الناحية العملياتية خلال الأسابيع الماضية، ما عزز من فرص المقاربة الدبلوماسية، خاصة في ظل تباين التقديرات داخل الإدارة الأميركية بشأن كلفة أي تصعيد مباشر.

وتأتي هذه التحركات في وقت تتحدث فيه تقارير دولية عن أعداد كبيرة من الضحايا جراء قمع الاحتجاجات في إيران، وهو ما يضع واشنطن أمام ضغوط أخلاقية وسياسية متزايدة، خصوصا بعد تصريحات سابقة للرئيس الأميركي تعهد فيها بدعم المحتجين.

ويرى مراقبون أن النظام الإيراني يواجه مرحلة غير مسبوقة من الضعف الداخلي، بفعل الاحتجاجات واتساع دائرة الغضب الشعبي، ما يجعل مستقبل العلاقة بين طهران وواشنطن مفتوحا على عدة سيناريوهات، تتراوح بين الاحتواء الدبلوماسي والانفجار العسكري

التعليقات مغلقة.