قاد عامل إقليم تطوان، ميدانيًا، عمليات البحث والإنقاذ الواسعة عقب الحادث المأساوي الذي شهده دوار “لمواوجة” بجماعة بني حرشن، إثر انجراف سيارة خفيفة كانت تقل أفرادًا من أسرة واحدة جراء السيول الفيضانية القوية التي اجتاحت المنطقة وهزت الرأي العام المحلي.
وحيث إن المسؤول الإقليمي انتقل إلى عين المكان للوقوف على سير التدخلات، فقد أشرف بشكل مباشر على تنسيق جهود فرق الإنقاذ المكونة من عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، معطيًا تعليماته بتسريع وتيرة التمشيط واستخدام كافة الوسائل اللوجستيكية المتاحة لتحديد مكان المفقودين في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وعلاوة على ذلك، أسفرت المجهودات الميدانية المضنية عن انتشال أربع جثث من أفراد الأسرة المنكوبة، في وقت تواصل فيه الفرق المتخصصة تمشيط محيط الحادث والمجاري المائية القريبة بحثًا عن مفقود خامس، وسط أجواء من الحزن والأسى خيمت على الساكنة المحلية التي تابعت فصول هذه الفاجعة بقلوب يعتصرها الألم.
وفي المقابل، أكدت المصادر أن السلطات الإقليمية لا تزال تواصل استنفارها في المناطق المتضررة من التقلبات الجوية، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة فرق التدخل والمواطنين، تحسبًا لأي طوارئ ناتجة عن استمرار ارتفاع منسوب الأودية والسيول الجارفة التي تشهدها المنطقة.

التعليقات مغلقة.