“جهة درعة تافيلالت أو تلك المنطقة الغنية الفقير” قد يبدو هذا العنوان للبعض عنوانًا غامضًا، لكنه عنوان حقيقي.
في الواقع، تعد جهة درعة تافيلالت من أغنى مناطق المغرب جميعًا. معادن كثيرة ومتنوعة: الذهب، الفضة، النحاس، الزنك، الكوبالت، المنغنيز. أضف إلى ذلك معادن كثيرة مكتشفة أخيرًا. أجل، كل هذه الثروات والمنطقة تعيش الفقر، فهي من أفقرها.
فمن الذي جعل منها منطقة منكوبة إن صح هذا التعبير؟ ألا يمكن لها من خلال هذه الثروات أن تكون ضمن المناطق الغنية في المغرب؟
ألا يعود هذا التهميش وهذا التحقير، بل قل هذا التفقر، إلى سياسات الحكومات المتعاقبة؟
وكيف للدولة أن تخدم هذه المنطقة التي يطلق عليه البعض “المنطقة الغنية الفقيرة”، الغنية طبعًا بثراوتها والفقيرة بعمرانها ومؤسساتها؟

التعليقات مغلقة.